Skip to main content

بشرٌ صغارٌ كُثُر في بلداتٍ صغيرةٍ عديدةٍ،
يصنعون بلداتٍ منيرةً عديدةً،
بلداتٌ منيرةٌ عديدةُ في مدنٍ صغيرةٍ عديدةٍ،
تصنع مدنًا منيرةً عديدةً،
مدنٌ صغيرةٌ منيرةٌ عديدةٌ في دولٍ صغيرةٍ عديدةٍ،
تصنعُ عالمًا منيرًا،
عوالمُ كثيرةٌ منيرةٌ،
تصنع كونًا منيرًا."

ديفيد ويرد

مجتمع

الوعي التنويري

نحن حركة فلسفية، ومجتمع متنامٍ يتكون من أفراد يجمعهم التفكير ذاته. ونحن ننحدر من مناحٍ مختلفةٍ تمامًا من مناحي الحياة الاجتماعية. وكان جانب كبير من خبراتنا فيما مضى يتركز على الأداء والحياة المهنية والضغط والاستهلاك والعمل والتطلعات، إلا أنها لم تحقق لنا اكتفاءً عميقًا وسعادة حقيقية. وأصيب البعض أو البعض الآخر في دربه بأمراض، وواجه صراعات ومشكلات في حياته الأسرية والمهنية. وتطورت لدى كثيرٍ منا فكرة أنه يجب أن تحظى الحياة بما هو "أكثر" من ذلك. بدأنا في البحث دون معرفة واعية بما نبحث عنه. وعبر محطات مختلفة، تعرف كلٌ منها على ديفيد ويرد وفلسفة الوعي التنويري، وأحبهما.

أدت سنوات دراسة فلسفة الوعي التنويري والعمل المكثف على أنفسنا، إلى التحرر من كل ما يحاصرنا، والشفاء الداخلي، وإدراك ذاتنا. وفي السياق نفسه، كان من المهم الاعتراف بالأنظمة التي وضعها البشر جميعها، وعلى رأسها الأنظمة الدينية والاقتصادية والعلمية والسياسية، وتجاوزها؛ من أجل خوض غمار التحرر من المنهجية. وهذا يسمح بتحمل المسؤولية الحقيقية عن أنفسنا في التفكير والشعور والتصرف. ولقد تم تجاوز كل القيود التي تكبل الناس وهوياتهم جميعها شيئًا فشيئًا. وهكذا أمسكنا بتلابيب أنفسنا وحياتنا، وأصبحنا نوابغ. القيم الأساسية الإحدى عشرة أصبحت مرشدنا من الآن فصاعدًا، وتعهدنا بأن نعيش حياتنا وفقًا لأفكارنا ومشاعرنا وتصرفاتنا.

نحن اليوم مجتمع دائم النمو ومتصل بفعالية بمن تتوق أنفسهم إلى الاتحاد مع ذاتهم، والارتباط الوثيق في ظل تآلف عميق. نحن نعيش ونعمل كعائلة كبيرة. ويربطنا الحب الحقيقي وتطبيق فلسفة الوعي التنويري ببعضنا بعضًا. ونحن نحترم ونبجل التعددية وتنوع البشر، وبالتالي تنوع المواهب والإمكانيات. وندعم ونتحمل بعضنا بعضًا، ونحل المشكلات الشخصية التي تفصل بيننا كلها. وبهذه الطريقة، يزداد ارتباطنا عمقًا، وتنشأ الوحدة. ونتيجة لهذه الوحدة، تنمو قوة كونية خلاقة، تدفع البشرية، وتمكنها من تحقيق رؤى عظيمة.

نحن ممتنون لتنميتنا، ونشعر بسعادة غامرة تجاه مشاركة خبراتنا وتجاربنا وأفكارنا. ونوجه دعوتنا إلى درب التحرر والشفاء والتعرف على الذات إلى بني جلدتنا جميعهم مرارًا. ونلتقي بكل إنسان بصدرٍ رحب، بغض النظر عن ثقافته أو جنسيته أو ديانته؛ لأننا نعرف ونشعر في أعماق قلوبنا بأننا جميعًا عائلة عالمية كبيرة روحانية وروحية.

نتطلع إلى لقائك.

يمكنك مشاهدة فيلم قصير عن عملنا هنا: زيارة إلى منزل طفل في جزيرة (بالي) في مارس من عام 2017

أكاديمية ليشتبڨوستزاين

موطننا الأم

أكاديمية ليشتبڨوستزاين، التي يقع مقرها في دوسلدورف / ألمانيا، هي مؤسسة أنشأها ديفيد ويرد عام 2011 للناس كافة، بهدف التعليم و الالتقاء والتنمية والعمل.

ولتدريب عقل الإنسان، ولمس روحه، والمساعدة في عملية الشفاء الروحي الروحاني، تُقدَّم دورات تدريبية ودراسات مختلفة للمهتمين، اعتمادًا على فلسفة الوعي التنويري: تدريب حول المعالجة التنويرية للجوهر، ومُعلم يوجا تنويرية، وقائد اصطفاف تنويري، ومعلم تأمل، ودراسة في الفلسفة.

وبالإضافة إلى هذه التدريبات، تُقدم عروض دورية في التأمل، واليوجا التنويرية والرقص الباعث للطاقة والمحادثات التنويرية والاصطفافات التنويرية وشفاء الأرض وتنشيط البقاع التنويرية، وغناء المانترا، والكورال، والتدليك العلاجي، وعلاج الصوت.

تعمل العديد من مجموعات المشروعات المختلفة بصفة دورية ومكثفة، تهدف جميعها إلى نشر الوعي التنويري في العالم على مختلف المستويات.

مبادئنا الاسترشادية للتحميل

يعتمد العرض الذي تقدمه أكاديمية ليشتبڨوستزاين على خمس ركائز، هي التعليم والمشورة والمرافقة والمساندة والمعالجة.

الركيزة الأولى: التعليم
تتمحور الركيزة الأولى حول التعرف على الذات، والتعبير عنها، وتنميتها. فنحن ندرب الناس؛ كي يعلموا ويدركوا في قرارة أنفسهم كيفية عمل العقل والروح والجسم معًا، وكيف يمكن أن يؤدي تحملهم الفعال للمسؤولية إلى تغيير كل شيء.

الركيزة الأولى: المشورة
تتمحور الركيزة الثانية حول المسائل الروحانية، والصحية، والحياتية. ونحن نساعد الناس على إدراك المغزى الكامن وراء مشكلتهم، أو مرضهم، أو صراعهم، أو أزمتهم. وإذا أدرك الإنسان الصلات الحقيقية، يمكنه مداواة الآلام الجسدية والنفسية والعقلية، وتعلم طريقة جديدة للتعامل معها.

الركيزة الأولى: المرافقة
تتمحور الركيزة الثالثة حول الشفاء، والكمال، والتوحد. فنحن نخبر الناس – في إطار لقاء من القلب إلى القلب – بأنهم ليسوا وحدهم، وأن بإمكانهم التغلب على الصعوبات بالتعاون مع الآخرين.

الركيزة الأولى: المساندة
تتمحور الركيزة الرابعة حول تقديم المساعدة في الأزمات، وفي حالات العوز، وفي أوقات الشك. فنحن ندعم الناس، شخصيًا وفرديًا وتنظيميًا من خلال المجتمع؛ لكي يتسنى تطوير هذه الثقة والقوة، واتخاذ مزيد من الخطوات.

الركيزة الأولى: المعالجة
تتمحور الركيزة الخامسة حول تقديم العلاج في حالات الحصار، وفي حالة الإصابة بالأمراض وفي حالة نشوب صراعات. فنحن نساعد الناس من خلال استخدام العلاجات التي ترفع الحصار، وتبُث الطاقة مجددًا في الجسد، وبالتالي نساعد الناس على الشفاء والتوازن وإضفاء الوضوح على حياتهم.

مرحبًا بكم في السلام

مدن السلام في جميع أنحاء العالم

تتضمن رؤيتنا للسلام أيضًا تشييد مدينة سلام، والبداية من دوسلدورف في ألمانيا. إلا أن رؤيتنا أيضًا هي رؤية واحدة من أجل العالم أجمع: في كل بلد من البلدان المئة التي سنسافر إليها، سوف نرسي قواعد تمكننا من بناء مدينة سلام. وهكذا تُصنع شبكة من مدن السلام في العالم أجمع، ويمكن للبشر العيش في هذه المدن، وزيارتها، وتثقيف أنفسهم فيها ومواصلة التطور. ومن خلال التجارب الخاصة، يعرف المزيد والمزيد من الناس أن:

"السلام ممكن."
"أنا السلام، وأنا أمثله."

سوف نوضح أن ذلك ممكن، وسوف سنبدأ بتشييد مدينة سلام في ألمانيا. سوف نسمح للناس أن يدركوا بأنفسهم كيف أن إحياء السلام، و الحب، والحريةوالحقيقة والاتحاد أمر ممكن.

مدينة السلام بوصفها

  • مكانًا تتحقق فيه رغبة الناس الملحة في السلام، والعيش في سلام داخل أنفسهم ومع الآخرين.
  • مكانًا يعيش فيه الناس ويعملون معًا كعائلة كبيرة، ويتعلمون ويتأملون ويرقصون، ويحتفلون، ويشعرون بالاكتفاء العميق والسعادة الغامرة يوميًا.
  • مكانًا تتحقق فيه القيم الأساسية الإحدى عشرة لفلسفتنا في الحياة اليومية.
  • مكانًا يعمل فيه كل إنسان بنشاط على إيقاظ وعيه، ويتلقى كل الدعم الذي يحتاجه لعمل ذلك.
  • مكانًا يُقدم فيه أرقى تعليم وأحدث علاجات للجميع.
  • مكانًا تُعاش فيه الإنسانية الشاملة.
  • مكانًا يحصل فيه كل ساكن على دخل أساسي غير مشروط.
  • مكانًا يشارك فيه كل ساكن حسب قدراته ومواهبه.
  • مكانًا ينمو ويتمدد.
  • مكانًا يفتح أبوابه للضيوف الذين يرغبون في معايشة وتجربة وجه جديد كليًا من أوجه التعايش.
  • مكانًا يخدم فيه الناس بعضهم بعضًا بفرح، ويتعاملون مع بعضهم بسلام، وينعمون حقًا بالحرية، ويتسمون بالصدق، ويشعرون بالوحدة.

ديفيد ويرد - صاحب المبادرة

صاحب الرؤية وفيلسوف الشفاء

ديفيد ويرد فيلسوف ومداوٍ. ينحدر من عائلة من المعالجين تتوارث تقاليد شفاء على مدى قرون. وفي عام 1974، عندما كان في عمر أربع سنوات، تلقى فلسفة الوعي التنويري من أعلى مصدر روحاني. وتجيب فلسفة الوعي التنويري عن كافة الأسئلة الجوهرية المتعلقة بالبشرية ومنبتها واتصالها بالكون وجميع صلاتها الكونية. تصل إلى الناس بواعث جديدة كليًا، في سياقات لم تكن مألوفة في السابق، وتسهم في زيادة وعيهم.

وتشكل هذه الفلسفة أساس حياته وعمله، الذي يجعله طوع بنان تنمية وعي الإنسان، ويكرس نفسه لحماية الحيوانات والنباتات وأمنا الأرض. ويخدم مخلوقات هذا الكوكب بفرح وتجرد في جميع الأوقات.

إحدى رسائله الجوهرية هي رسالة السلام: "أنت السلام". ومن خلال هذه المقولة، يربط ديفيد ويرد الإنسان بأصوله. فالسلام هو أحد القيم الأساسية الإحدى عشرة التي ستظل موجودة في كل إنسان إلى الأبد. وهذا يثير التساؤل حول مدى وجود هذا السلام حيًا وواعيًا داخل الإنسان.

وكل إنسان يتوق إلى أن ينعم قلبه بالسلام. وهو أمر لا غنى عنه بالنسبة للعقل والروح. وهكذا، فإن السلام الداخلي يعد نواة الأعمال السلمية الخارجية والسلام الخارجي.

يمكن أن يزدهر السلام في جميع أنحاء العالم، إذا صُب الاهتمام والتركيز -في المقام الأول- على سلامنا الداخلي، وحظيت المواهب والقدرات المختلفة لكل شخص بالتقدير. ويمكن أن يزدهر حب الذات، ويتواصل الناس حول ذلك من خلال قلوبهم. وينتج عن ذلك تآلف مستقر ومفعم بالثقة، وهو ما يمنح الجميع حياةً كريمةً على هذه الأرض.

هذه المعرفة واحدة من الأسس الفلسفية لرحلة WORLD TOUR for PEACE (الجولة العالمية من أجل السلام) التي أعلن عنها ديفيد ويرد في عام 2014. ومن خلال هذه الرحلة، ننشر رسالة السلام بجميع أنحاء العالم، وبالتالي نحفز السلام ونعززها في نفوس الناس بجميع أنحاء العالم. وهذه الرسالة تشير إلى أن السلام يسكن في قلب كلٍّ منا، ويتوق إلى من يكتشفه ويُحييه، ويوصله إلى الإنسانية.

ويتبنى ديفيد ويرد هذه الرؤوية -بوصفه صاحب مبادرة وإنسانًا حالمًا وفيلسوفًا ومداويًا- ويعلن عنها بروحه وحبه المخلص وقوته ودعمه – ومعه الكثير من الناس في العالم بأسره.

 

أطلق العنان لإمكاناتك،
طور عقلك،
اختبر روحك،
اكتشف رؤيتك.
كرس نفسك
لصنع عالم إنساني،
لصنع مجتمع عالمي يحيا في سلام،
لصنع عالم يحيا بالنور والحب.

وسأهيم بك.“

ديفيد ويرد

ديفيد ويرد - جزر المالديف 2014

يتحدث ديفيد واريد عن رؤية السلام العالمي في جزر المالديف في أغسطس 2014. 

ديفيد ويرد - دوسلدورف 2017

ديفيد ويرد يتحدث في يونيو 2017 في دوسلدورف: "ليس هناك ما أتمناه لنفسي"

فريق المنظمة

نحن الموظفون المسؤولون

يتكون فريقنا الأساسي حاليًا من 7 أفراد، تتلاقى عندهم خيوط المنظمة كافة. وخلف الفريق الأساسي تقف مجموعة مكونة من 30 شخصًا، تعهدوا على بذل الغالي والنفيس من أجل رحلة Welttour على مدار سنوات عديدة.

سوزانه كنوب

وضع خط السير، وتنظيم المواعيد، والإدارة العامة

 

عندما سمعت لأول مرة في مايو 2014 عن رؤية ديفيد لرحلة WORLD TOUR for PEACE‏ (الجولة العالمية من أجل السلام)، فُتنت بها على الفور: جولة واحدة – 100 بلد – 100 شخص – ما لا يقل عن عام حول العالم! شعرت فورًا برغبة كبيرة وشوق عميق لبث الروح في هذه الرؤية الساحرة، والمشاركة في تحقيقها.

 

واليوم، بعد مضي بضع سنوات، ما زلت تواقةً لرؤية جولتنا العالمية. ومع ذلك، فقد تغير مفهومي الشخصي لهذه الجولة: في البداية، بدا لي أنه من المهم أن أشارك في مثل هذا المشروع الكبير، الذي يختلف كليًا عن أي شيء شهدته حتى الآن، من منطلق خبرتي المهنية التي امتدت لسنوات في مهنة مديرة فعاليات. واليوم، أدرك أن تنفيذ محتوى رحلة ‎WORLD TOUR for PEACE‏ (الجولة العالمية من أجل السلام) أمر ضروري، وعلمت ما نود فعله من خلالها:

نود أن نصل للناس في جميع أنحاء العالم من خلال رحلة WORLD TOUR for PEACE‏ (الجولة العالمية من أجل السلام). ونود تلامس قلوبنا قلوب الناس في جميع أنحاء العالم من خلال التزامنا. علاوة على أننا نريد الربط بين الناس ومختلف الأديان والثقافات. نريد أن نمنح العالم سلامًا وحبًا وحريةً وحقيقةً ووحدةً، ولكن ليس للبشر وحدهم، بل للحيوانات والنباتات وأمنا الأرض أيضًا.

أشعر بفخر وامتنان بالغ لمشاركتي في جعل عالمنا أكثر سلامًا شيئًا فشيئًا، من خلال التزامي الشخصي وعملي.

بيآته كنوب

تقديم الدعم للجهات المانحة (الرعاة والمتبرعون) / العمل مع شركاء التعاون، التدريب

بصفتي مستشارة ومدربة، أتواصل مع الناس منذ أكثر من 25 عامًا، وتعرفت على الكثير من الرؤى الإنسانية. وظللت -لسنوات عديدة- أبحث عن "شيء أعظم"، وعن وسيلة لإدارك ما يضمره العالم في جوهره. لقد وجدت ضالتي في فلسفة الوعي التنويري وبفضلها.

لم يسبق أن لمستني رؤية بعمق وثبات كما فعلت رؤية ديفيد ويرد للبشرية جمعاء. لقد كرست نفسي لهذه الرؤية وهذه الفلسفة؛ لأنها تلامس توقي لتغيير العالم؛ ولأنها أوضحت لي أن بوسعي أن أبدأ كفرد وأفعل شيئًا، وبالتالي أحفز الآخرين أيضًا على المشاركة. وعندما ندرك كينونتنا، ونعيش مع بعضنا متحدين، ومن ثم نكشف عن معلوماتنا الأصلية، ووعينا الأصلي، وطاقتنا وقوتنا الأصلية، سنغير العالم.

أؤمن أن رؤية السلام العالمي تلك، يمكن أن توسع وتغير أنظمتنا البشرية جميعها:

  • نظامنا الداخلي الشخصي أولاً (جميع المعتقدات، والمواءمات، والأفكار المتعلقة بالهوية)،
  • نظامنا الاقتصادي (نحن -معشر البشر- نربح في الحرب لا في السلم. وحتى الآن، يحكم المال العالم، وليس كوننا أخوة وأخوات – ويمكننا جميعًا تغيير ذلك)،
  • دياناتنا (لم نتعلم بعد أن الفرد الذي يحمل جوهر الخير والعدالة في قرارة نفسه، وتوصل إلى قدرته الإبداعية، كائن مبدع).
  • ثقافاتنا (التي ترشدنا إلى فعل الخير والصواب).

أقبل مهمتي المتمثلة في المشاركة برحلة السلام تلك بسعادة وامتنان. يا له من شرف بالنسبة لي.

كارين كنوب

التصميم والوسائط الرقمية والطباعة

إن أعظم ما أتمناه لنا جميعًا هو السلام! السلام بين البشر، السلام مع الحيوانات والنباتات، والسلام مع أمنا الأرض. وستكون هذه الجولة العالمية أكبر حركة سلام يشهدها العالم، وأنا ممتنة جدًا؛ لتمكني من منح طاقتي وقدرتي الإبداعية لهذه الرؤية العظيمة.

قبل أن أتعرف على ديفيد ويرد، كنت في حالة سُبات. وفتحت فلسفة الوعي التنويري عيني، ووسعت مداركي، وأعطت حياتي مغزى عميقًا. وأود مساعدة الناس على النهوض من سباتهم، حتى يتمكنوا من أن يفتحوا قلوبهم، وأن يدركوا معجزة الخلق، وأن يبنوا -في سلام وترابط- مجتمعًا ينعم بالإنسانية الشاملة، ويضم بني جلدتهم أجمعين.

من الضروري إدراك السلام في النفس أولاً؛ لكي نكون قادرين على صنع السلام مع الآخرين، ومن ثم بسط السلام في العالم أجمع.

تعد هذه الجولة العالمية بمثابة رد جميل لأمنا الأرض أيضًا. حيث نود التوعية بأنه يجدر بنا جميعًا أن نكون أكثر تقديرًا واحترامًا لأمنا الأرض، وأن نتعامل معها بعناية.

ومهمتي في هذه الجولة العالمية هي تهيئة الجولة خارجيًا وداخليًا، بحيث يمكن أن يتدفق الحب إلى القلوب، وأن ينتعش فيها السلام. أقبل هذه المهمة بامتنان وتواضع كبيرين.

كاي كابمان

تخطيط شؤون العاملين والإدارة

عندما تعرفت على فيلسوف الشفاء ديفيد ويرد في عام 2011، بدأت حياتي تتغير.

وبين عامي 2013 – 2015 أكملت تأهيلي المهني كمعالج تنويري مع ديفيد. وبفضل مساندته لي، تمكنت من أن أحظى بقدر كبير من التحرر والعاطفة.

في صيف عام 2015، انضممت إلى فريق مشروع الجولة العالمية.

وبما أنني أصبحت أحيا في سلام تام مع نفسي، فإنني أتوق إلى مد هذا السلام إلى العالم. هذا المشروع ساحر وعظيم جدًا، لدرجة أنني وضعت مسؤوليتي وكل شيء في خدمته.

إنه لشرفٌ عظيم بالنسبة لي، أن أتواجد مع الآخرين – وسوف ينضم لنا أناس كُثر مستقبلاً. أتطلع لرؤيتكم!

ميشتلد آسمان

العلاقات العامة، الصحافة/التليفزيون، تقديم الدعم للجهات المانحة (الممولون والمتبرعون)

لقد تأثرت أيما تأثُّر برؤية ديفيد المتمثلة في تحويل العالم إلى مكان إنساني شامل، وأود أن أشهد نمو العالم بدلاً من انهياره.

أود أن أشارك، وأن أقوم بدوري؛ لجعل هذه الرحلة ممكنة، وبالتالي يصبح تغيير العالم ممكنًا.

لنسافر حول العالم لمدة عام، ونجوب هذا الكوكب الرائع. وتتلاقى قلوبنا وقلوب الناس. لتكريم الطبيعة والكائنات كافة، وأن أدرك كوني جزءًا من هذا الكون العظيم. لإعادة التواصل مع كل شيء، والاحتفاء بالحياة معًا بعطف وانفتاح وثقة.

هذه رؤيتي وأمنيتي.

السلام العالمي ممكن! ليس غدًا، وربنا ليس بعد غدٍ: إلا أنني مقتنع بأن الناس، وبالتالي العالم، سيتغيرون للأفضل، وأنني سأشهد ذلك.

وهذا يتطلب اتخاذ إجراءات مناسبة: بدعمي للجولة العالمية، أتخذ الخطوات الأولى، وينضم إليَّ آخرون.

وندعوك بكل الود لتقوم بدورك في التغيير العالمي.

شكرًا جزيلاً، وأتمنى لك حياةً مباركةً.

زيجارد رود

الإقامة والفعاليات الميدانية، الإدارة الطبية

عندما علمت برحلة WORLD TOUR for PEACE (الجولة العالمية من أجل السلام)، شعرت فورًا بأنني أرغب في أن أشارك المجتمع تحقيق هذا الهدف. وكانت فكرتي أيضًا تدور حول الاستفادة من مهنتي كطبية، ورسالتي كمعالِجة، في مد يد العون والمشاركة.

ومن خلال التعرف على محتويات فلسفة الوعي التنويري، أصبح جليًا بالنسبة لي أننا -معشر البشر- لا يمكننا المضي قدمًا في هذه الدروب القديمة، وأن ما يسمى "فلسفة العصر الحديث" تنبثق منها دروبٌ جديدة. تقود دروب الوعي والتحرر والاستشفاء إلى التعرف على الذات؛ لأن السلام الحقيقي قيمة ستظل موجودة إلى الأبد، ولكنه يتطلب إجراء هذه الخطوات لتحقيق السلام الداخلي. ومن خلال هذه الإمكانات الداخلية، أستطيع مشاركة سلامي مع شعوب العالم.

لقد بدأت الجولة العالمية بالفعل بالنسبة لي وبالنسبة للعديد من المشاركين الآخرين: قادتنا اجتماعاتنا المكثفة -بشكل متكرر نوعًا ما- للخروج من بلد المنشأ دوسلدورف إلى مختلف بلدان العالم؛ مثل إسبانيا، في جزر تنيريفي ومايوركا، واليونان في جزيرة قبرص، والمغرب، وجزر المالديف، والبرتغال، وعمان، وإندونيسيا في جزيرة بالي. ولقد أدت بنا هذه الزيارات إلى تبادل مكثف للآراء مع مجموعة متنوعة من البيئات الثقافية. وأظهر التعرف على الثقافات أيضًا أن العديد من الناس -حتى في ألمانيا- ما زالوا متمسكين أشد التمسك بالمواءمات والارتباطات والعقائد والآراء التي تكبلهم.

قد يتغير وعي العالم الآن، فكل إنسان - وعالم الحيوان أيضًا وفقًا لمفهوم الإنسانية الشاملة- له الحق في أن يحيا في ظل تعايش حر وسلمي ومحب على أمنا الأرض. وشغلي الشاغل هو مشاركة هذا مع العالم. وفي مجموعة مؤلفة من 100 شخص يسافرون إلى 100 بلد، هناك إمكانات متنوعة لإظهار التعايش، من خلال التحدث والرقص والصلاة والتأمل معًا وغير ذلك الكثير، بجانب العيش مع الناس والطبيعة والتواصل معهم. ومن خلال رحلتنا الممتدة عبر الكرة الأرضية، يمكننا أن نعيد شيئًا ما إلى أمنا الأرض من خلال طاقتنا، وأن نخلق وعيًا جديدًا بكيفية التعامل مع بعضنا ومع الطبيعة.

وفي مثل رحلة الوعي تلك، يمكنني التعرف على ذاتي، وعلى الآخرين في المجتمع وفي العالم. وأشعر أن هذا جزء من دربي لتصل ذاتي للكمال، وبالتالي الإسهام في رفع الوعي لصالح الجميع.

أولريكه أدلر

اللوجيستيات، الإقامة والفعاليات الميدانية

بصفتي خبيرة في مجال السياحة، كنت أعمل في مجال الرحلات لسنوات عديدة. لقد جعلني التجوال الداخلي وفرحة التعرف على ثقافات أخرى، منفتحة دائمًا على كل ما هو جديد ومجهول. ولقد تعرفت على الاختلافات السائدة بين مختلف الدول، وعرفت أن جميع الناس لديهم احتياجات وأمنيات متشابهة تمامًا، وبالكاد توجد اختلافات بهذا الخصوص.

سوف تستمر هجرة الشعوب التي يشهدها العالم في السنوات القادمة؛ لأن الفجوة بين الأغنياء والفقراء ستواصل الاتساع. يُطرد الناس من أوطانهم؛ بسبب الحرب، أو لأن المناخ العالمي المتغير يسلبهم أقواتهم. وهذا سيؤدي إلى مزيد من التوترات في العالم.

وجاء انضمامي إلى الفريق المنظِّم لهذه الجولة نتيجة رغبتي في العمل من أجل تحقيق مزيد من العدالة. وغالبًا ما تتعارض أعمال الإنسان مع العدالة، الأمر الذي يمكن أن يشعر به الجميع. ويجب أن نتذكر ذلك أيضًا بسلام. كما يبدأ تحقيق العدالة من داخل كلٍ منا.

إن التركيز على السلام الداخلي للإنسان، هو السبيل الوحيد الذي يقود البشرية إلى حلول يخرج منها حل ناجع للجميع.

لقد وضع الإنسان حدودًا وهمية بإنشائه حدود للدول، ولكن هذه الحدود غير موجودة على أرض الواقع. نحن -معشر البشر- متصلون جميعًا في عالم واحد.

أدى لقائي بفيلسوف الشفاء ديفيد ويرد في عام 2013 إلى تغيير أفكاري ومشاعري وتصرفاتي بطريقة عجيبة، لدرجة أنني اليوم على استعداد لسلك درب جديد تمامًا. لا يمكنني التعبير عن امتناني لهذا بالكلمات، بل بدعم رؤاه ومساندتها وتنفيذها.

فرقنا التي تدعم المشروع بجميع أنحاء العالم:

لين فيلتس وجوناس ڨولدت

فريق الصور والأفلام على طرق جنوب إفريقيا وتايلاند وسنغافورة وأستراليا وهاواي ولوس أنجلوس وبيرو وتشيلي

نحن شابان، ندعى لين ويوناس، وكنا نجوب العالم منذ 8 أشهر. ولقد قمنا بتنفيذ ودعم بعض مشروعات السلام التي لاقت حماسًا كبيرًا وسعادة غامرة بين 99% من الناس.

لقد أصبح جليًا أن كل إنسان يتوق للسلام دومًا. لذلك، يمكننا -من خلال صور السلام- إلهام الناس بحقيقة أن السلام يبدأ في داخلك، ولا يمكنك منحه للعالم إلا إذا كان يعيش فيك. وتم تقبل هذه الرسالة، على اعتبار أنها بديهية وتمثل "منهجًا منطقيًا"، وكان من الرائع رؤية كيف يستغرق شخص أو آخر في التفكير فيها، وكيف يبدأ في تأمل وجهات نظره.

لذلك، فإننا نتطلع لبدء الجولة العالمية بأسرع وقت، حتى نتمكن مساعدة آلاف البشر على تحقيق سلامهم. لأن هذه هي أول خطوة نحو السلام العالمي.

سارة مانيكي وجورج شوتلر

سفراء السلام / على طرق جنوب إفريقيا وجنوب شرق آسيا وأستراليا ونيوزيلندا وأمريكا اللاتينية وأمريكا الوسطى وبلدان أخرى

الحياة رحلة، ونحن نجوب العالم حاليًا بشكل مكثف للغاية. وفي كل بلد، نلتقي بأشخاص يتوقون إلى السلام والمحبة، مثلما نتوق نحن أيضًا إليهما. وهذا الرغبة تجمع بين الناس في جميع أنحاء العالم – بغض النظر عن الدين والثقافة ولون البشرة والأصل.

نشعر بسعادة غامرة وامتنان بالغ، لأننا قادران على السفر حول العالم كرسل سلام، وإشباع رغباتنا المستعرة داخلنا.

وفي كل بلد، نقوم بالتأمل من أجل شفاء أمنا الأرض وتحقيق السلام. ندعو الجميع للتواصل معنا ومع البلد الذي نحن فيه الآن.

وهذا يساعدنا على الشعور العميق بأمنا الأرض وبالبلد والحيوانات والنباتات، وعلى التواصل وتبادل الآراء، وهذا يمثل طريقة رائعة بالنسبة لنا لبسط السلام في العالم.

وفي تلك الأثناء، نشعر بأننا في موطننا بهذا العالم، ونشعر بالسلام في داخلنا، وإمكانية عيش الناس والكائنات كافة في سلام.

نحمل رؤية رحلة WORLD TOUR for PEACE (الجولة العالمية من أجل السلام) في قلوبنا ونساندها في جميع أنحاء العالم. حيث ستربط وتوحد بين الناس من خلال شبكة تنويرية تجمع بين السلام والمحبة. وسوف تشمل هذه الشبكة أمنا الأرض بكل حب، وتمنحها الشفاء.

على مدوتنا "Weltenerfahren"، نشارك تجاربنا ومعارفنا وآيات الجمال في أمنا الأرض، وندعوكم لتشاركونا تأملاتنا.

نرحب بانضمامكم إلى رؤية السلام.

جمعية .Vision Peace Foundation Germany e.V

الجمعية

نحن منظمة غير هادفة للربح، وجمعية خيرية أُسست كمنظمة مركزية؛ لنشر رؤية السلام العالمي، وتنفيذها من خلال مختلف المشروعات العالمية في مجال التعليم وحماية البيئة وحماية الحيوانات والنباتات وتقارب الشعوب والدعم الدولي الخيري للمحتاجين.

إن تخطيط وتنظيم وتنفيذ ومتابعة رحلة WORLD TOUR for PEACE (الجولة العالمية من أجل السلام) هو مشروعنا العالمي، الذي يعد دافعًا لبدء تشييد مدن سلام في جميع أنحاء العالم. وتوفر جمعيتنا أيضًا رعاية متواصلة ودعمًا مستمرًا للمشروعات التي تبدأ خلال رحلة السلام تلك في إطار السلام العالمي والإنسانية الشاملة والاستدامة. كما أن سفراء السلام لدينا على اتصال وثيق بأشخاص من البلدان التي سنزورها قبل الزيارة وخلالها وبعدها على وجه الخصوص، مما يُسهِّل من وضع حجر الأساس لمدن سلام في البلدان التي نزورها جميعها. وبالمثل، سوف نواصل رعاية جميع مشروعات السلام التي تبدأ خلال الرحلة.

تجد مزيدًا من المعلومات عبر www.visionpeacefoundation.org‏

يسرنا اهتمامك بجمعيتنا. 

آراء عنَّا

03 أبريل 2018, Marco, Guide in Manaus / Brasilien
I would to appreciate each one of you for the chance of working with you All ...
David thank you for show us a very different and possible new way to see life.

Marco
I would to appreciate each one of you for the chance of working with you All ...
David thank you for show us a very different and possible new way to see life.

Marco