Skip to main content

بشرٌ صغارٌ كُثُر في بلداتٍ صغيرةٍ عديدةٍ،
يصنعون بلداتٍ منيرةً عديدةً،
بلداتٌ منيرةٌ عديدةُ في مدنٍ صغيرةٍ عديدةٍ،
تصنع مدنًا منيرةً عديدةً،
مدنٌ صغيرةٌ منيرةٌ عديدةٌ في دولٍ صغيرةٍ عديدةٍ،
تصنعُ عالمًا منيرًا،
عوالمُ كثيرةٌ منيرةٌ،
تصنع كونًا منيرًا."

ديفيد ويرد

مجتمع

الوعي التنويري

نحن حركة فلسفية، ومجتمع متنامٍ يتكون من أفراد يجمعهم التفكير ذاته. ونحن ننحدر من مناحٍ مختلفةٍ تمامًا من مناحي الحياة الاجتماعية. وكان جانب كبير من خبراتنا فيما مضى يتركز على الأداء والحياة المهنية والضغط والاستهلاك والعمل والتطلعات، إلا أنها لم تحقق لنا اكتفاءً عميقًا وسعادة حقيقية. وأصيب البعض أو البعض الآخر في دربه بأمراض، وواجه صراعات ومشكلات في حياته الأسرية والمهنية. وتطورت لدى كثيرٍ منا فكرة أنه يجب أن تحظى الحياة بما هو "أكثر" من ذلك. بدأنا في البحث دون معرفة واعية بما نبحث عنه. وعبر محطات مختلفة، تعرف كلٌ منها على ديفيد ويرد وفلسفة الوعي التنويري، وأحبهما.

أدت سنوات دراسة فلسفة الوعي التنويري والعمل المكثف على أنفسنا، إلى التحرر من كل ما يحاصرنا، والشفاء الداخلي، وإدراك ذاتنا. وفي السياق نفسه، كان من المهم الاعتراف بالأنظمة التي وضعها البشر جميعها، وعلى رأسها الأنظمة الدينية والاقتصادية والعلمية والسياسية، وتجاوزها؛ من أجل خوض غمار التحرر من المنهجية. وهذا يسمح بتحمل المسؤولية الحقيقية عن أنفسنا في التفكير والشعور والتصرف. ولقد تم تجاوز كل القيود التي تكبل الناس وهوياتهم جميعها شيئًا فشيئًا. وهكذا أمسكنا بتلابيب أنفسنا وحياتنا، وأصبحنا نوابغ. القيم الأساسية الإحدى عشرة أصبحت مرشدنا من الآن فصاعدًا، وتعهدنا بأن نعيش حياتنا وفقًا لأفكارنا ومشاعرنا وتصرفاتنا.

نحن اليوم مجتمع دائم النمو ومتصل بفعالية بمن تتوق أنفسهم إلى الاتحاد مع ذاتهم، والارتباط الوثيق في ظل تآلف عميق. نحن نعيش ونعمل كعائلة كبيرة. ويربطنا الحب الحقيقي وتطبيق فلسفة الوعي التنويري ببعضنا بعضًا. ونحن نحترم ونبجل التعددية وتنوع البشر، وبالتالي تنوع المواهب والإمكانيات. وندعم ونتحمل بعضنا بعضًا، ونحل المشكلات الشخصية التي تفصل بيننا كلها. وبهذه الطريقة، يزداد ارتباطنا عمقًا، وتنشأ الوحدة. ونتيجة لهذه الوحدة، تنمو قوة كونية خلاقة، تدفع البشرية، وتمكنها من تحقيق رؤى عظيمة.

نحن ممتنون لتنميتنا، ونشعر بسعادة غامرة تجاه مشاركة خبراتنا وتجاربنا وأفكارنا. ونوجه دعوتنا إلى درب التحرر والشفاء والتعرف على الذات إلى بني جلدتنا جميعهم مرارًا. ونلتقي بكل إنسان بصدرٍ رحب، بغض النظر عن ثقافته أو جنسيته أو ديانته؛ لأننا نعرف ونشعر في أعماق قلوبنا بأننا جميعًا عائلة عالمية كبيرة روحانية وروحية.

نتطلع إلى لقائك.

يمكنك مشاهدة فيلم قصير عن عملنا هنا: زيارة إلى منزل طفل في جزيرة (بالي) في مارس من عام 2017

أكاديمية ليشتبڨوستزاين

موطننا الأم

أكاديمية ليشتبڨوستزاين، التي يقع مقرها في دوسلدورف / ألمانيا، هي مؤسسة أنشأها ديفيد ويرد عام 2011 للناس كافة، بهدف التعليم و الالتقاء والتنمية والعمل.

ولتدريب عقل الإنسان، ولمس روحه، والمساعدة في عملية الشفاء الروحي الروحاني، تُقدَّم دورات تدريبية ودراسات مختلفة للمهتمين، اعتمادًا على فلسفة الوعي التنويري: تدريب حول المعالجة التنويرية للجوهر، ومُعلم يوجا تنويرية، وقائد اصطفاف تنويري، ومعلم تأمل، ودراسة في الفلسفة.

وبالإضافة إلى هذه التدريبات، تُقدم عروض دورية في التأمل، واليوجا التنويرية والرقص الباعث للطاقة والمحادثات التنويرية والاصطفافات التنويرية وشفاء الأرض وتنشيط البقاع التنويرية، وغناء المانترا، والكورال، والتدليك العلاجي، وعلاج الصوت.

تعمل العديد من مجموعات المشروعات المختلفة بصفة دورية ومكثفة، تهدف جميعها إلى نشر الوعي التنويري في العالم على مختلف المستويات.

مبادئنا الاسترشادية للتحميل

يعتمد العرض الذي تقدمه أكاديمية ليشتبڨوستزاين على خمس ركائز، هي التعليم والمشورة والمرافقة والمساندة والمعالجة.

الركيزة الأولى: التعليم
تتمحور الركيزة الأولى حول التعرف على الذات، والتعبير عنها، وتنميتها. فنحن ندرب الناس؛ كي يعلموا ويدركوا في قرارة أنفسهم كيفية عمل العقل والروح والجسم معًا، وكيف يمكن أن يؤدي تحملهم الفعال للمسؤولية إلى تغيير كل شيء.

الركيزة الأولى: المشورة
تتمحور الركيزة الثانية حول المسائل الروحانية، والصحية، والحياتية. ونحن نساعد الناس على إدراك المغزى الكامن وراء مشكلتهم، أو مرضهم، أو صراعهم، أو أزمتهم. وإذا أدرك الإنسان الصلات الحقيقية، يمكنه مداواة الآلام الجسدية والنفسية والعقلية، وتعلم طريقة جديدة للتعامل معها.

الركيزة الأولى: المرافقة
تتمحور الركيزة الثالثة حول الشفاء، والكمال، والتوحد. فنحن نخبر الناس – في إطار لقاء من القلب إلى القلب – بأنهم ليسوا وحدهم، وأن بإمكانهم التغلب على الصعوبات بالتعاون مع الآخرين.

الركيزة الأولى: المساندة
تتمحور الركيزة الرابعة حول تقديم المساعدة في الأزمات، وفي حالات العوز، وفي أوقات الشك. فنحن ندعم الناس، شخصيًا وفرديًا وتنظيميًا من خلال المجتمع؛ لكي يتسنى تطوير هذه الثقة والقوة، واتخاذ مزيد من الخطوات.

الركيزة الأولى: المعالجة
تتمحور الركيزة الخامسة حول تقديم العلاج في حالات الحصار، وفي حالة الإصابة بالأمراض وفي حالة نشوب صراعات. فنحن نساعد الناس من خلال استخدام العلاجات التي ترفع الحصار، وتبُث الطاقة مجددًا في الجسد، وبالتالي نساعد الناس على الشفاء والتوازن وإضفاء الوضوح على حياتهم.

مرحبًا بكم في السلام

مدن السلام في جميع أنحاء العالم

تتضمن رؤيتنا للسلام أيضًا تشييد مدينة سلام، والبداية من دوسلدورف في ألمانيا. إلا أن رؤيتنا أيضًا هي رؤية واحدة من أجل العالم أجمع: في كل بلد من البلدان المئة التي سنسافر إليها، سوف نرسي قواعد تمكننا من بناء مدينة سلام. وهكذا تُصنع شبكة من مدن السلام في العالم أجمع، ويمكن للبشر العيش في هذه المدن، وزيارتها، وتثقيف أنفسهم فيها ومواصلة التطور. ومن خلال التجارب الخاصة، يعرف المزيد والمزيد من الناس أن:

"السلام ممكن."
"أنا السلام، وأنا أمثله."

سوف نوضح أن ذلك ممكن، وسوف سنبدأ بتشييد مدينة سلام في ألمانيا. سوف نسمح للناس أن يدركوا بأنفسهم كيف أن إحياء السلام، و الحب، والحريةوالحقيقة والاتحاد أمر ممكن.

مدينة السلام بوصفها

  • مكانًا تتحقق فيه رغبة الناس الملحة في السلام، والعيش في سلام داخل أنفسهم ومع الآخرين.
  • مكانًا يعيش فيه الناس ويعملون معًا كعائلة كبيرة، ويتعلمون ويتأملون ويرقصون، ويحتفلون، ويشعرون بالاكتفاء العميق والسعادة الغامرة يوميًا.
  • مكانًا تتحقق فيه القيم الأساسية الإحدى عشرة لفلسفتنا في الحياة اليومية.
  • مكانًا يعمل فيه كل إنسان بنشاط على إيقاظ وعيه، ويتلقى كل الدعم الذي يحتاجه لعمل ذلك.
  • مكانًا يُقدم فيه أرقى تعليم وأحدث علاجات للجميع.
  • مكانًا تُعاش فيه الإنسانية الشاملة.
  • مكانًا يحصل فيه كل ساكن على دخل أساسي غير مشروط.
  • مكانًا يشارك فيه كل ساكن حسب قدراته ومواهبه.
  • مكانًا ينمو ويتمدد.
  • مكانًا يفتح أبوابه للضيوف الذين يرغبون في معايشة وتجربة وجه جديد كليًا من أوجه التعايش.
  • مكانًا يخدم فيه الناس بعضهم بعضًا بفرح، ويتعاملون مع بعضهم بسلام، وينعمون حقًا بالحرية، ويتسمون بالصدق، ويشعرون بالوحدة.

ديفيد ويرد - صاحب المبادرة

صاحب الرؤية وفيلسوف الشفاء

ديفيد ويرد فيلسوف ومداوٍ. ينحدر من عائلة من المعالجين تتوارث تقاليد شفاء على مدى قرون. وفي عام 1974، عندما كان في عمر أربع سنوات، تلقى فلسفة الوعي التنويري من أعلى مصدر روحاني. وتجيب فلسفة الوعي التنويري عن كافة الأسئلة الجوهرية المتعلقة بالبشرية ومنبتها واتصالها بالكون وجميع صلاتها الكونية. تصل إلى الناس بواعث جديدة كليًا، في سياقات لم تكن مألوفة في السابق، وتسهم في زيادة وعيهم.

وتشكل هذه الفلسفة أساس حياته وعمله، الذي يجعله طوع بنان تنمية وعي الإنسان، ويكرس نفسه لحماية الحيوانات والنباتات وأمنا الأرض. ويخدم مخلوقات هذا الكوكب بفرح وتجرد في جميع الأوقات.

إحدى رسائله الجوهرية هي رسالة السلام: "أنت السلام". ومن خلال هذه المقولة، يربط ديفيد ويرد الإنسان بأصوله. فالسلام هو أحد القيم الأساسية الإحدى عشرة التي ستظل موجودة في كل إنسان إلى الأبد. وهذا يثير التساؤل حول مدى وجود هذا السلام حيًا وواعيًا داخل الإنسان.

وكل إنسان يتوق إلى أن ينعم قلبه بالسلام. وهو أمر لا غنى عنه بالنسبة للعقل والروح. وهكذا، فإن السلام الداخلي يعد نواة الأعمال السلمية الخارجية والسلام الخارجي.

يمكن أن يزدهر السلام في جميع أنحاء العالم، إذا صُب الاهتمام والتركيز -في المقام الأول- على سلامنا الداخلي، وحظيت المواهب والقدرات المختلفة لكل شخص بالتقدير. ويمكن أن يزدهر حب الذات، ويتواصل الناس حول ذلك من خلال قلوبهم. وينتج عن ذلك تآلف مستقر ومفعم بالثقة، وهو ما يمنح الجميع حياةً كريمةً على هذه الأرض.

هذه المعرفة واحدة من الأسس الفلسفية لرحلة WORLD TOUR for PEACE (الجولة العالمية من أجل السلام) التي أعلن عنها ديفيد ويرد في عام 2014. ومن خلال هذه الرحلة، ننشر رسالة السلام بجميع أنحاء العالم، وبالتالي نحفز السلام ونعززها في نفوس الناس بجميع أنحاء العالم. وهذه الرسالة تشير إلى أن السلام يسكن في قلب كلٍّ منا، ويتوق إلى من يكتشفه ويُحييه، ويوصله إلى الإنسانية.

ويتبنى ديفيد ويرد هذه الرؤوية -بوصفه صاحب مبادرة وإنسانًا حالمًا وفيلسوفًا ومداويًا- ويعلن عنها بروحه وحبه المخلص وقوته ودعمه – ومعه الكثير من الناس في العالم بأسره.

 

أطلق العنان لإمكاناتك،
طور عقلك،
اختبر روحك،
اكتشف رؤيتك.
كرس نفسك
لصنع عالم إنساني،
لصنع مجتمع عالمي يحيا في سلام،
لصنع عالم يحيا بالنور والحب.

وسأهيم بك.“

ديفيد ويرد

ديفيد ويرد - جزر المالديف 2014

يتحدث ديفيد واريد عن رؤية السلام العالمي في جزر المالديف في أغسطس 2014. 

ديفيد ويرد - دوسلدورف 2017

ديفيد ويرد يتحدث في يونيو 2017 في دوسلدورف: "ليس هناك ما أتمناه لنفسي"

فريق المنظمة

نحن الموظفون المسؤولون

يتكون فريقنا الأساسي حاليًا من 7 أفراد، تتلاقى عندهم خيوط المنظمة كافة. وخلف الفريق الأساسي تقف مجموعة مكونة من 30 شخصًا، تعهدوا على بذل الغالي والنفيس من أجل رحلة Welttour على مدار سنوات عديدة.

سوزانه كنوب

وضع خط السير، وتنظيم المواعيد، والإدارة العامة

 

عندما سمعت لأول مرة في مايو 2014 عن رؤية ديفيد لرحلة WORLD TOUR for PEACE‏ (الجولة العالمية من أجل السلام)، فُتنت بها على الفور: جولة واحدة – 100 بلد – 100 شخص – ما لا يقل عن عام حول العالم! شعرت فورًا برغبة كبيرة وشوق عميق لبث الروح في هذه الرؤية الساحرة، والمشاركة في تحقيقها.

 

واليوم، بعد مضي بضع سنوات، ما زلت تواقةً لرؤية جولتنا العالمية. ومع ذلك، فقد تغير مفهومي الشخصي لهذه الجولة: في البداية، بدا لي أنه من المهم أن أشارك في مثل هذا المشروع الكبير، الذي يختلف كليًا عن أي شيء شهدته حتى الآن، من منطلق خبرتي المهنية التي امتدت لسنوات في مهنة مديرة فعاليات. واليوم، أدرك أن تنفيذ محتوى رحلة ‎WORLD TOUR for PEACE‏ (الجولة العالمية من أجل السلام) أمر ضروري، وعلمت ما نود فعله من خلالها:

نود أن نصل للناس في جميع أنحاء العالم من خلال رحلة WORLD TOUR for PEACE‏ (الجولة العالمية من أجل السلام). ونود تلامس قلوبنا قلوب الناس في جميع أنحاء العالم من خلال التزامنا. علاوة على أننا نريد الربط بين الناس ومختلف الأديان والثقافات. نريد أن نمنح العالم سلامًا وحبًا وحريةً وحقيقةً ووحدةً، ولكن ليس للبشر وحدهم، بل للحيوانات والنباتات وأمنا الأرض أيضًا.

أشعر بفخر وامتنان بالغ لمشاركتي في جعل عالمنا أكثر سلامًا شيئًا فشيئًا، من خلال التزامي الشخصي وعملي.

بيآته كنوب

تقديم الدعم للجهات المانحة (الرعاة والمتبرعون) / العمل مع شركاء التعاون، التدريب

بصفتي مستشارة ومدربة، أتواصل مع الناس منذ أكثر من 25 عامًا، وتعرفت على الكثير من الرؤى الإنسانية. وظللت -لسنوات عديدة- أبحث عن "شيء أعظم"، وعن وسيلة لإدارك ما يضمره العالم في جوهره. لقد وجدت ضالتي في فلسفة الوعي التنويري وبفضلها.

لم يسبق أن لمستني رؤية بعمق وثبات كما فعلت رؤية ديفيد ويرد للبشرية جمعاء. لقد كرست نفسي لهذه الرؤية وهذه الفلسفة؛ لأنها تلامس توقي لتغيير العالم؛ ولأنها أوضحت لي أن بوسعي أن أبدأ كفرد وأفعل شيئًا، وبالتالي أحفز الآخرين أيضًا على المشاركة. وعندما ندرك كينونتنا، ونعيش مع بعضنا متحدين، ومن ثم نكشف عن معلوماتنا الأصلية، ووعينا الأصلي، وطاقتنا وقوتنا الأصلية، سنغير العالم.

أؤمن أن رؤية السلام العالمي تلك، يمكن أن توسع وتغير أنظمتنا البشرية جميعها:

  • نظامنا الداخلي الشخصي أولاً (جميع المعتقدات، والمواءمات، والأفكار المتعلقة بالهوية)،
  • نظامنا الاقتصادي (نحن -معشر البشر- نربح في الحرب لا في السلم. وحتى الآن، يحكم المال العالم، وليس كوننا أخوة وأخوات – ويمكننا جميعًا تغيير ذلك)،
  • دياناتنا (لم نتعلم بعد أن الفرد الذي يحمل جوهر الخير والعدالة في قرارة نفسه، وتوصل إلى قدرته الإبداعية، كائن مبدع).
  • ثقافاتنا (التي ترشدنا إلى فعل الخير والصواب).

أقبل مهمتي المتمثلة في المشاركة برحلة السلام تلك بسعادة وامتنان. يا له من شرف بالنسبة لي.

كارين كنوب

التصميم والوسائط الرقمية والطباعة

إن أعظم ما أتمناه لنا جميعًا هو السلام! السلام بين البشر، السلام مع الحيوانات والنباتات، والسلام مع أمنا الأرض. وستكون هذه الجولة العالمية أكبر حركة سلام يشهدها العالم، وأنا ممتنة جدًا؛ لتمكني من منح طاقتي وقدرتي الإبداعية لهذه الرؤية العظيمة.

قبل أن أتعرف على ديفيد ويرد، كنت في حالة سُبات. وفتحت فلسفة الوعي التنويري عيني، ووسعت مداركي، وأعطت حياتي مغزى عميقًا. وأود مساعدة الناس على النهوض من سباتهم، حتى يتمكنوا من أن يفتحوا قلوبهم، وأن يدركوا معجزة الخلق، وأن يبنوا -في سلام وترابط- مجتمعًا ينعم بالإنسانية الشاملة، ويضم بني جلدتهم أجمعين.

من الضروري إدراك السلام في النفس أولاً؛ لكي نكون قادرين على صنع السلام مع الآخرين، ومن ثم بسط السلام في العالم أجمع.

تعد هذه الجولة العالمية بمثابة رد جميل لأمنا الأرض أيضًا. حيث نود التوعية بأنه يجدر بنا جميعًا أن نكون أكثر تقديرًا واحترامًا لأمنا الأرض، وأن نتعامل معها بعناية.

ومهمتي في هذه الجولة العالمية هي تهيئة الجولة خارجيًا وداخليًا، بحيث يمكن أن يتدفق الحب إلى القلوب، وأن ينتعش فيها السلام. أقبل هذه المهمة بامتنان وتواضع كبيرين.

كاي كابمان

تخطيط شؤون العاملين والإدارة

عندما تعرفت على فيلسوف الشفاء ديفيد ويرد في عام 2011، بدأت حياتي تتغير.

وبين عامي 2013 – 2015 أكملت تأهيلي المهني كمعالج تنويري مع ديفيد. وبفضل مساندته لي، تمكنت من أن أحظى بقدر كبير من التحرر والعاطفة.

في صيف عام 2015، انضممت إلى فريق مشروع الجولة العالمية.

وبما أنني أصبحت أحيا في سلام تام مع نفسي، فإنني أتوق إلى مد هذا السلام إلى العالم. هذا المشروع ساحر وعظيم جدًا، لدرجة أنني وضعت مسؤوليتي وكل شيء في خدمته.

إنه لشرفٌ عظيم بالنسبة لي، أن أتواجد مع الآخرين – وسوف ينضم لنا أناس كُثر مستقبلاً. أتطلع لرؤيتكم!

ميشتلد آسمان

العلاقات العامة، الصحافة/التليفزيون، تقديم الدعم للجهات المانحة (الممولون والمتبرعون)

لقد تأثرت أيما تأثُّر برؤية ديفيد المتمثلة في تحويل العالم إلى مكان إنساني شامل، وأود أن أشهد نمو العالم بدلاً من انهياره.

أود أن أشارك، وأن أقوم بدوري؛ لجعل هذه الرحلة ممكنة، وبالتالي يصبح تغيير العالم ممكنًا.

لنسافر حول العالم لمدة عام، ونجوب هذا الكوكب الرائع. وتتلاقى قلوبنا وقلوب الناس. لتكريم الطبيعة والكائنات كافة، وأن أدرك كوني جزءًا من هذا الكون العظيم. لإعادة التواصل مع كل شيء، والاحتفاء بالحياة معًا بعطف وانفتاح وثقة.

هذه رؤيتي وأمنيتي.

السلام العالمي ممكن! ليس غدًا، وربنا ليس بعد غدٍ: إلا أنني مقتنع بأن الناس، وبالتالي العالم، سيتغيرون للأفضل، وأنني سأشهد ذلك.

وهذا يتطلب اتخاذ إجراءات مناسبة: بدعمي للجولة العالمية، أتخذ الخطوات الأولى، وينضم إليَّ آخرون.

وندعوك بكل الود لتقوم بدورك في التغيير العالمي.

شكرًا جزيلاً، وأتمنى لك حياةً مباركةً.

زيجارد رود

الإقامة والفعاليات الميدانية، الإدارة الطبية

عندما علمت برحلة WORLD TOUR for PEACE (الجولة العالمية من أجل السلام)، شعرت فورًا بأنني أرغب في أن أشارك المجتمع تحقيق هذا الهدف. وكانت فكرتي أيضًا تدور حول الاستفادة من مهنتي كطبية، ورسالتي كمعالِجة، في مد يد العون والمشاركة.

ومن خلال التعرف على محتويات فلسفة الوعي التنويري، أصبح جليًا بالنسبة لي أننا -معشر البشر- لا يمكننا المضي قدمًا في هذه الدروب القديمة، وأن ما يسمى "فلسفة العصر الحديث" تنبثق منها دروبٌ جديدة. تقود دروب الوعي والتحرر والاستشفاء إلى التعرف على الذات؛ لأن السلام الحقيقي قيمة ستظل موجودة إلى الأبد، ولكنه يتطلب إجراء هذه الخطوات لتحقيق السلام الداخلي. ومن خلال هذه الإمكانات الداخلية، أستطيع مشاركة سلامي مع شعوب العالم.

لقد بدأت الجولة العالمية بالفعل بالنسبة لي وبالنسبة للعديد من المشاركين الآخرين: قادتنا اجتماعاتنا المكثفة -بشكل متكرر نوعًا ما- للخروج من بلد المنشأ دوسلدورف إلى مختلف بلدان العالم؛ مثل إسبانيا، في جزر تنيريفي ومايوركا، واليونان في جزيرة قبرص، والمغرب، وجزر المالديف، والبرتغال، وعمان، وإندونيسيا في جزيرة بالي. ولقد أدت بنا هذه الزيارات إلى تبادل مكثف للآراء مع مجموعة متنوعة من البيئات الثقافية. وأظهر التعرف على الثقافات أيضًا أن العديد من الناس -حتى في ألمانيا- ما زالوا متمسكين أشد التمسك بالمواءمات والارتباطات والعقائد والآراء التي تكبلهم.

قد يتغير وعي العالم الآن، فكل إنسان - وعالم الحيوان أيضًا وفقًا لمفهوم الإنسانية الشاملة- له الحق في أن يحيا في ظل تعايش حر وسلمي ومحب على أمنا الأرض. وشغلي الشاغل هو مشاركة هذا مع العالم. وفي مجموعة مؤلفة من 100 شخص يسافرون إلى 100 بلد، هناك إمكانات متنوعة لإظهار التعايش، من خلال التحدث والرقص والصلاة والتأمل معًا وغير ذلك الكثير، بجانب العيش مع الناس والطبيعة والتواصل معهم. ومن خلال رحلتنا الممتدة عبر الكرة الأرضية، يمكننا أن نعيد شيئًا ما إلى أمنا الأرض من خلال طاقتنا، وأن نخلق وعيًا جديدًا بكيفية التعامل مع بعضنا ومع الطبيعة.

وفي مثل رحلة الوعي تلك، يمكنني التعرف على ذاتي، وعلى الآخرين في المجتمع وفي العالم. وأشعر أن هذا جزء من دربي لتصل ذاتي للكمال، وبالتالي الإسهام في رفع الوعي لصالح الجميع.

أولريكه أدلر

اللوجيستيات، الإقامة والفعاليات الميدانية

بصفتي خبيرة في مجال السياحة، كنت أعمل في مجال الرحلات لسنوات عديدة. لقد جعلني التجوال الداخلي وفرحة التعرف على ثقافات أخرى، منفتحة دائمًا على كل ما هو جديد ومجهول. ولقد تعرفت على الاختلافات السائدة بين مختلف الدول، وعرفت أن جميع الناس لديهم احتياجات وأمنيات متشابهة تمامًا، وبالكاد توجد اختلافات بهذا الخصوص.

سوف تستمر هجرة الشعوب التي يشهدها العالم في السنوات القادمة؛ لأن الفجوة بين الأغنياء والفقراء ستواصل الاتساع. يُطرد الناس من أوطانهم؛ بسبب الحرب، أو لأن المناخ العالمي المتغير يسلبهم أقواتهم. وهذا سيؤدي إلى مزيد من التوترات في العالم.

وجاء انضمامي إلى الفريق المنظِّم لهذه الجولة نتيجة رغبتي في العمل من أجل تحقيق مزيد من العدالة. وغالبًا ما تتعارض أعمال الإنسان مع العدالة، الأمر الذي يمكن أن يشعر به الجميع. ويجب أن نتذكر ذلك أيضًا بسلام. كما يبدأ تحقيق العدالة من داخل كلٍ منا.

إن التركيز على السلام الداخلي للإنسان، هو السبيل الوحيد الذي يقود البشرية إلى حلول يخرج منها حل ناجع للجميع.

لقد وضع الإنسان حدودًا وهمية بإنشائه حدود للدول، ولكن هذه الحدود غير موجودة على أرض الواقع. نحن -معشر البشر- متصلون جميعًا في عالم واحد.

أدى لقائي بفيلسوف الشفاء ديفيد ويرد في عام 2013 إلى تغيير أفكاري ومشاعري وتصرفاتي بطريقة عجيبة، لدرجة أنني اليوم على استعداد لسلك درب جديد تمامًا. لا يمكنني التعبير عن امتناني لهذا بالكلمات، بل بدعم رؤاه ومساندتها وتنفيذها.

فرقنا التي تدعم المشروع بجميع أنحاء العالم:

لين فيلتس وجوناس ڨولدت

فريق الصور والأفلام على طرق جنوب إفريقيا وتايلاند وسنغافورة وأستراليا وهاواي ولوس أنجلوس وبيرو وتشيلي

نحن شابان، ندعى لين ويوناس، وكنا نجوب العالم منذ 8 أشهر. ولقد قمنا بتنفيذ ودعم بعض مشروعات السلام التي لاقت حماسًا كبيرًا وسعادة غامرة بين 99% من الناس.

لقد أصبح جليًا أن كل إنسان يتوق للسلام دومًا. لذلك، يمكننا -من خلال صور السلام- إلهام الناس بحقيقة أن السلام يبدأ في داخلك، ولا يمكنك منحه للعالم إلا إذا كان يعيش فيك. وتم تقبل هذه الرسالة، على اعتبار أنها بديهية وتمثل "منهجًا منطقيًا"، وكان من الرائع رؤية كيف يستغرق شخص أو آخر في التفكير فيها، وكيف يبدأ في تأمل وجهات نظره.

لذلك، فإننا نتطلع لبدء الجولة العالمية بأسرع وقت، حتى نتمكن مساعدة آلاف البشر على تحقيق سلامهم. لأن هذه هي أول خطوة نحو السلام العالمي.

سارة مانيكي وجورج شوتلر

سفراء السلام / على طرق جنوب إفريقيا وجنوب شرق آسيا وأستراليا ونيوزيلندا وأمريكا اللاتينية وأمريكا الوسطى وبلدان أخرى

الحياة رحلة، ونحن نجوب العالم حاليًا بشكل مكثف للغاية. وفي كل بلد، نلتقي بأشخاص يتوقون إلى السلام والمحبة، مثلما نتوق نحن أيضًا إليهما. وهذا الرغبة تجمع بين الناس في جميع أنحاء العالم – بغض النظر عن الدين والثقافة ولون البشرة والأصل.

نشعر بسعادة غامرة وامتنان بالغ، لأننا قادران على السفر حول العالم كرسل سلام، وإشباع رغباتنا المستعرة داخلنا.

وفي كل بلد، نقوم بالتأمل من أجل شفاء أمنا الأرض وتحقيق السلام. ندعو الجميع للتواصل معنا ومع البلد الذي نحن فيه الآن.

وهذا يساعدنا على الشعور العميق بأمنا الأرض وبالبلد والحيوانات والنباتات، وعلى التواصل وتبادل الآراء، وهذا يمثل طريقة رائعة بالنسبة لنا لبسط السلام في العالم.

وفي تلك الأثناء، نشعر بأننا في موطننا بهذا العالم، ونشعر بالسلام في داخلنا، وإمكانية عيش الناس والكائنات كافة في سلام.

نحمل رؤية رحلة WORLD TOUR for PEACE (الجولة العالمية من أجل السلام) في قلوبنا ونساندها في جميع أنحاء العالم. حيث ستربط وتوحد بين الناس من خلال شبكة تنويرية تجمع بين السلام والمحبة. وسوف تشمل هذه الشبكة أمنا الأرض بكل حب، وتمنحها الشفاء.

على مدوتنا "Weltenerfahren"، نشارك تجاربنا ومعارفنا وآيات الجمال في أمنا الأرض، وندعوكم لتشاركونا تأملاتنا.

نرحب بانضمامكم إلى رؤية السلام.

جمعية .Vision Peace Foundation Germany e.V

الجمعية

نحن منظمة غير هادفة للربح، وجمعية خيرية أُسست كمنظمة مركزية؛ لنشر رؤية السلام العالمي، وتنفيذها من خلال مختلف المشروعات العالمية في مجال التعليم وحماية البيئة وحماية الحيوانات والنباتات وتقارب الشعوب والدعم الدولي الخيري للمحتاجين.

إن تخطيط وتنظيم وتنفيذ ومتابعة رحلة WORLD TOUR for PEACE (الجولة العالمية من أجل السلام) هو مشروعنا العالمي، الذي يعد دافعًا لبدء تشييد مدن سلام في جميع أنحاء العالم. وتوفر جمعيتنا أيضًا رعاية متواصلة ودعمًا مستمرًا للمشروعات التي تبدأ خلال رحلة السلام تلك في إطار السلام العالمي والإنسانية الشاملة والاستدامة. كما أن سفراء السلام لدينا على اتصال وثيق بأشخاص من البلدان التي سنزورها قبل الزيارة وخلالها وبعدها على وجه الخصوص، مما يُسهِّل من وضع حجر الأساس لمدن سلام في البلدان التي نزورها جميعها. وبالمثل، سوف نواصل رعاية جميع مشروعات السلام التي تبدأ خلال الرحلة.

تجد مزيدًا من المعلومات عبر www.visionpeacefoundation.org‏

يسرنا اهتمامك بجمعيتنا. 

آراء عنَّا

20 نوفمبر 2018, Señor José Santos Duarte Hernández, Finca La Jorará / Palomino / Colombia
CRONICA - VISITA DE UN GRUPO ALEMAN A LA FINCA LA JORARA DE LA SIERRA NEVADA DE SANTA MARTA
(Übersetzung in Deutsch weiter unten)

Cumpliendo con nuestra labor pedagógica en materia ambiental, previa y sucintamente, relatamos a nuestros visitantes que esta montaña, la más alta de Colombia y del mundo a nivel del mar, ostenta la mayoría de los ecosistemas con que cuenta Colombia, como diversos bosques, mesetas, llanuras, páramos, lagunas, nevados, desiertos, playas, arrecifes coralinos, y toda suerte de especies de flora y fauna, que la colocan, según científicos de diversas latitudes, como el único lugar donde se encuentran, hecho que se atribuye a la bondad de sus diversos climas y pisos térmicos que la caracterizan.

Cuna milenaria de las cuatro etnias que hoy la habitan, los Kogui, Wiwa, Arhuaco y Kankuamo, -Todas descendientes de los tayronas- la Sierra Nevada de Santa Marta también constituye para el mundo un galardón en materia cultural, sobre todo para los estudiosos y conocedores de la antigua cultura tayrona, a quien se atribuye connotados desarrollos urbanísticos y de ingeniería, arquitectos del monumento arqueológico conocido como ciudad pérdida, descubierto por unos guaqueros en el año de 1975. Se dice que los tayronas habitaron la Sierra Nevada de Santa Marta seis cientos (600) años antes de la era cristiana y se extinguieron con la llegada de los conquistadores españoles.

Todos estos atributos y destellos hacen de esta pirámide montañosa una joya de la corona universal que demanda de todos los seres humanos respeto y consideración ejemplar, que garanticen sus beneficios para las generaciones presentes y futuras.

Así la sierra, puesta como escenario sobre el que recaen miradas nacionales y extranjeras, nos sirve de contexto de una de nuestras gratas experiencias, narrada a continuación:

Transcurrieron varios meses de trabajo, preparativos, averiguaciones, cotizaciones, videollamadas, cruce de correos electrónicos y logística en general, para que, finalmente el 14 de abril del año en curso, recibiéramos en La Jorará uno de los grupos más especiales que nos han visitado. Se trató de The Light Awareness Academy (Lichtbewusstseinakademie), un movimiento espiritual y filosófico fundado en Alemania, liderado por David Wared, maestro, “filosofo de la curación” y sanador. Su visita hacía parte de la preparación del Tour Mundial por la Paz, también iniciado y promovido por David, que tendría en Colombia, más exactamente en La Jorará y la Sierra Nevada de Santa Marta una parada para una gira que aspira visitar 100 países en 2 años llevando un mensaje de paz a toda la humanidad.

Las expectativas, e incertidumbre sobre lo que sería esta experiencia eran altas tanto para ellos, como para nosotros. De nuestra parte, por recibir en La Jorará un grupo de esta naturaleza, sin saber cómo transcurrirían las siguientes dos semanas; y, de ellos, por visitar por primera vez nuestro país, con el deseo de conocer e interactuar con la comunidad Kogui, una de las etnias desceniente de los tayrona, que cuidan y habitan la Sierra Nevada de Santa Marta. Este era su principal objetivo, conocer y establecer contacto con los”hermanos mayores”, los ancestrales indigenas kogui de esta montaña sagrada, denominada el “corazón del mundo”y declarada por la UNESCO como Reserva de la Biosfera, del hombre y de la humanidad.
Luego del recibimiento sobre la media noche, de una breve presentación y conversación, de acomodar a cada una de las personas en sus respectivas habitaciones, nos íbamos a descansar con el deseo de iniciar oficialmente esta aventura de 15 días, la que nos traería grandes enseñanzas, sobre todo, mucha luz y amor. Conforme el paso de los días, pudimos ir descubriendo que el grupo estaba conformado por personas maravillosas, con una energía muy especial que contagió a todo el equipo de trabajo de La Jorará.
Un par de días antes tuvimos el gusto de recibir y conocer a dos de los integrantes del grupo, cuyo objetivo fue realizar visitas de inspección a las comunidades indígenas con el fin de garantizar que todo estaría listo para cuando se realizarán las visitas oficiales. Las inspecciones resultaron exitosas y estábamos listos para emprender esta experiencia.
Después de un día repartido entre algo de descanso, meditaciones, lecciones y una visita a la iglesia de Palomino, donde pudimos conocer personas maravillosas que nos contaron sobre los proyectos del sacerdote e inclusive interpretar algunas canciones para nosotros, el 18 de abril emprendimos los tours de visita a las comunidades indígenas. Fueron ellas, en su orden, Wanamake, Tungueka y Seiviaka. Los medios de transporte utilizados para llegar a estas poblaciones variaron entre motocicletas, vans, camionetas 4×4, y hasta mulas.
Cada una de las comunidades visitadas nos dejaron sensaciones y sentimientos diferentes, en definitiva, grandes experiencias. Además de intercambiar ideas y conocimientos, otro de los propósitos cumplidos fue realizar algunas donaciones en dinero, alimentos, herramientas útiles para desarrollar sus labores diarias e implementos de aseo, entre otros. En Wanamake se donaron varios metros de manguera para su proyecto de acueducto.
En Seiviaka, la experiencia fue un poco más extensa e intensa, ya que decidimos pasar la noche y tuvimos más tiempo para interactuar con la comunidad y realizar diferentes actividades gratificantes para el espíritu. Después de una extenuante caminata de dos horas para llegar al pueblo, de disfrutar de la exuberante naturaleza de la Sierra y de un refrescante baño en el río, pudimos cocinar con los indígenas, compartir sus espacios más íntimos como su cocina y dormitorios, participar de una interesante y enriquecedora charla sobre sus creencias y tradiciones, realizar meditaciones enfocadas en la paz, recibir las aseguranzas por parte del mamo y hasta participar en su llamado ritual del jayo (palabra Kogui que significa hoja de coca tostada). Al día siguiente, despues de pasar la noche en hamacas, tomamos un desayuno preparado en leña, para luego visitar el colegio y llevar a cabo otra meditación antes de emprender el regreso.
Sin embargo, no todo fue positivo. La visita a la comunidad de Tungueka nos mostró una difícil realidad, especialmente para las mujeres y los niños. Una dura problemática social donde las mujeres y adolescentes son obligadas a tener muchos hijos; niños y animales desnutridos y enfermos, problemas de salud generados entre otras razones porque deben dormir en el piso sin una colchoneta o algo que los proteja, y porque las mismas casas donde habitan y duermen sirve de cocina donde el humo de la leña con la que preparan los escasos alimentos afecta gravemente sus pulmones y todo el sistema respiratorio. Otras problemáticas como el alcoholismo, principalmente en los hombres, están provocando estragos dentro de estas comunidades. ¡Definitivamente una situación para prestarle atención!.
Terminadas las visitas a los poblados indígenas, los días siguientes transcurrieron conociendo diferentes lugares emblemáticos de la región, como el Santuario de Flora y Fauna Los Flamingos y el Parque Tayrona, aunque cabe resaltar que de ninguna manera estas fueron visitas con propósitos turísticos. La misión principal fue llevar un mensaje de paz, ayudar a las comunidades, intercambiar información, recoger basura y rendir homenaje a la madre tierra. David y su grupo disfrutaron durante dos semanas de la belleza de la naturaleza de nuestro país.
Para finalizar este tour por la paz en Colombia, la noche anterior a su viaje de regreso a Alemania, se realizó en La Jorará una “cena por la paz” donde el color blanco fue el predominante. La jornada inicio al medio día con invitados indígenas de otras comunidades de la Sierra, con quienes se compartió un delicioso almuerzo vegetariano preparado con ingredientes típicos de la región. Posterior a esto, nos alistamos para recibir al resto de invitados y se realizó una meditación muy especial en la playa de La Jorará, acompañados de los mamos y los cuatro elementos de la naturaleza: Tierra, Agua, Aire y Fuego. El día termino enmarcado por una imponente luna llena, mientras en los jardines de la finca se realizó la cena por la paz con un exquisito menú en medio de una charla muy interesante y una gran noticia: Cinco de los indígenas Kogui fueron invitados a Alemania con todos los gastos pagos para participar en el primer congreso mundial por la paz, organizado por de Light Awareness Academy, el cual se realizará en Hamburgo en septiembre de 2018.

Después de 15 días, transcurridos fugazmente, despedíamos a los miembros de tan agradable visita. De corazón queremos agradecer a David Wared y su grupo por haber escogido a La Jorará como su hogar en la Sierra Nevada de Santa Marta, durante su estadía en Colombia. Fueron dos semanas de contenido pedagógico, de reflexión y conmovedoras experiencias, de intercambio cultural y aprendizaje.
Para corresponder tan ilustre y generosa visita, destacamos las sinceras palabras de despedida del propietario de La Jorara, Señor José Santos Duarte Hernández:
“La Jorará exalta la visita del grupo de ciudadanos alemanes, encabezado por su guía espiritual, David Wared, en desarrollo de su periplo “TOUR POR LA PAZ”, del 14 al 26 de abril del año en curso.
Dispuestos siempre para las buenas obras, durante su permanencia, se convirtieron en vasos de honra para La Jorará y toda la región.
Abanderar el amor y la paz para el mundo, son misiones que nos obligan a pedir a Dios grandes recompensas y galardones para su futuro.
La Sierra Nevada De Santa Marta, como santuario de flora y fauna, enclavado en uno de los macizos más biodiversos del planeta, añoran pronto regreso a esta, su casa, EcoHotel La Jorará.
Cordial Abrazo y amor infinito.”



IN DEUTSCH:
Besuch einer deutschen Gruppe in der Finca La Jorará in der Sierra Nevada de Santa Marta
Wir berichten unseren Besuchern, dass die Bergkette Sierra Nevada de Santa Marta, die höchste in Kolumbiens und das höchste Küstengebirge der Welt, die meisten kolumbianischen Ökosysteme aufweist wie verschiedene Wälder, Hochebenen, Ebenen, Lagunen, Schneeregionen, Wüste, Küste, Korallenriffe sowie alle Arten von Tieren und Pflanzen, die sich nach Meinung von Wissenschaftlern aus verschiedenen Breiten nur hier befinden wegen der verschiedenen Klimazonen und thermischen Schichten, die die Bergkette charakterisieren.
Als tausendjährige Wiege der vier ethnischen Gruppen, die heute noch hier leben - der Kogi, der Wiwa, der Arhuaco und der Kankuamo, alles Nachfahren des Urvolkes der Tayronas, zeichnet sich die Sierra Nevada de Santa Marta durch ihre Kulturgeschichte aus, die besonders Gelehrte und Kenner der alten Kultur der Tayrona, denen Stadtentwicklung und Ingenieurskunst zugeschrieben werden wie zum Beispiel die bekannte Stadt Ciudad Perdida, die von Schatzgräbern 1975 entdeckt wurde.
Die Tayronas sollen um 600 v.Chr. in der Sierra Nevada de Santa Marta gelebt haben. Mit der Ankunft der spanischen Eroberer verschwanden sie.
All diese Eigenschaften und Besonderheiten machen aus dieser Bergpyramide einen Juwel der Schöpfung, der allen Menschen Respekt abverlangt, um sie für zukünftige Generationen zu bewahren.
So dient uns die Sierra für die folgende Geschichte einer unserer wunderbaren Erfahrungen:
Nach monatelangem Vorbereitungen, Anfragen, Angeboten, Videoanrufen, Emailverkehr und allgemeiner Logistik empfingen wir am 14. April diesen Jahres eine ganz besondere Gruppe, Mitglieder der Lichtbewusstseinakademie, einer spirituellen und philosophischen Gruppe, die von David Wared, Meister, Heilphilosoph und Heiler, angeführt wurde. Die Lichtbewusstseinsphilosophie wurde 1974 durch David Wared in die Welt gebracht. Ihr Besuch in Kolumbien, genauer gesagt in La Jorará und der Sierra Nevada de Santa Marta war eine Vorreise zur World Tour for Peace, die ebenfalls von David Wared initiiert wird, einer Friedensreise, bei der 100 Meistermenschen der Lichtbewusstseinakademie 100 Länder bereisen werden als Botschafter für den Frieden in der Welt.

Die Erwartungen und Unsicherheiten waren vor der Ankunft groß auf beiden Seiten: Für uns, weil wir nicht wussten, wie die 2 Wochen mit einer Gruppe dieser Art verlaufen würden und für die Gruppe, da sie unser Land zum ersten Mal besuchen würden. Sie kamen mit dem Wunsch, die Kogis zu treffen und kennenzulernen, eine Gruppe der Nachkommen der Tayrona, die die Sierra Nevada de Santa Marta behüten und beschützen. Ihr Hauptmotiv war, die „Großen Brüder“ kennenzulernen und mit ihnen in Verbindung zu kommen. Die Kogis sind die Ureinwohner dieses heiligen Gebirges, das auch als Herz der Erde bezeichnet wird und von der UNESCO als Biosphärenreservat deklariert wurde.
Nach der Ankunft gegen Mitternacht und einem kurzen Kennenlernen, als alle Gäste ihre Zimmer bezogen hatten, freuten wir uns auf ein 15 tägiges Abenteuer, das uns erweitern sollte und vor allem Licht und Liebe in unser Haus und unser Leben bringen würde. Mit den Tagen stellten wir fest, dass die Gruppe aus wunderbaren Menschen mit einer ganz besonderen Energie bestand, die alle Mitarbeiter von La Jorará „angesteckt“ haben.
Wir hatten einige Tage zuvor das Vergnügen, bereits zwei Teilnehmer der Gruppe kennenzulernen, die Vorbesuche bei den indigenen Völkern durchführen wollten, damit für die offiziellen Besuche alles vorbereitet sein sollte. Die Besuche verliefen erfolgreich und wir waren bereit für eine neue Erfahrung.
Nach einem ersten Tag der Ruhe, der Meditation, des Austausches und einem Besuch in der Kirche von Palomino, wo wir wunderbare Menschen kennenlernen durften, die uns über dortige Projekte informierten und sogar mit uns sangen, haben wir unsere Tour zu den indigenen Völkern am 18. April in Angriff genommen. Wir waren in Wanamake, Tungueka und Seiviaka.
Um dorthin zu gelangen, benutzten wir verschiedene Fortbewegungsmittel: vom Motorrad über Vans und Camionettas bis hin zu Maultieren.
Aus jeder einzelnen besuchten Gemeinschaft haben wir unterschiedliche Gefühle und Eindrücke mitnehmen dürfen, kurz gesagt, großartige Erfahrungen. Neben dem Austausch von Ideen und Wissen wurden auch Geldgeschenke, Lebensmittel, benötigte Werkzeuge für die täglichen Arbeiten und für sanitäre Anlagen überreicht sowie Schläuche für die Wasserversorgung.
In Seiviaka waren die Erfahrungen umfangreicher und intensiver, da wir entschieden hatten, dort über Nacht zu bleiben, um mehr Zeit mit der Gemeinschaft verbringen zu können und auch auf geistiger Ebene tätig zu werden. Nach einem anstrengenden zweistündigen Fußmarsch, bei dem wir die üppige Natur der Sierra und ein erfrischendes Bad im kühlen Fluss genießen konnten, durften wir mit dem Urvolk kochen, ihre Räumlichkeiten wie Küche und Schlafraum kennenlernen und teilen sowie mit ihnen über ihre Vorstellungen und Traditionen sprechen. Wir haben gemeinsam eine Friedensmeditation durchgeführt, den Segen des „Mamas“, des Häuptlings der Kogis, erhalten und an einem Ritual teilgenommen. Nachdem wir die Nacht in Hängematten verbracht hatten, haben wir am folgenden Tag ein auf Holz zubereitetes Frühstück zu uns genommen, die Schule besucht und vor unserem Abschied noch eine Friedensmeditation durchgeführt.
Allerdings war auch nicht alles positiv. Unser Besuch in der Gemeinschaft in Tungueka hat uns eine andere, schwierige Wirklichkeit gezeigt, besonders für die Frauen und die Kinder. Aufgrund der harten Verhältnisse müssen die Frauen viele Kinder bekommen. Es gibt viele unterernährte und kranke Kinder und Tiere, unter anderem weil sie auf dem Fußboden schlafen müssen ohne Matratzen oder Decken und weil sie in ihren Häusern nur einen Raum haben ohne Fenster, in dem am offenen Feuer gekocht und später geschlafen wird. Der Rauch schädigt die Lungen und die Atemwege.
Andere Probleme, wie der weit verbreitete Alkoholismus besonders unter den Männern, sorgt für Zerstörungen in den Dörfern. Darauf sollten wir achten!
Nach den Besuchen der indigenen Völker wurden die folgenden Tage mit Besuchen der umliegenden Sehenswürdigkeiten verbracht, wobei man festhalten darf, dass keiner der Besuche ein touristischer Besuch war. Die Hauptaufgabe war immer die Friedensbotschaft in die Welt zu bringen, die Gemeinschaften zu unterstützen, Informationen auszutauschen, Müll zu sammeln und Erdheilung zu betreiben. David und seine Gruppe haben 2 Wochen lang die Schönheit der Natur in unserem Land gewürdigt.
Am letzten Abend vor der Heimreise fand ein Friedensdinner in weiß in La Jorará statt.
Der Tag begann mit einem vegetarischen Mittagessen mit typischen Zutaten aus der Region. Es waren Ureinwohner verschiedener Ureinwohner der Sierra geladen. Nach Ankunft der restlichen geladenen Gäste fand eine Meditation am Strand von La Jorará statt, begleitet von den Mamas und den 4 Elementen: Erde, Wasser, Luft und Feuer. Der Tag schloss mit einem beeindruckenden Vollmond, während im Garten der Finca das Friedensmahl mit einem exquisiten Menü, anregenden Gesprächen und einer großen Ankündigung stattfand: 5 der Kogis wurden nach Deutschland eingeladen zum ersten weltweiten Friedenskongress der Lichtbewusstseinakademie in Hamburg im September 2018.
Nach 15 Tagen, die wie im Flug vergangen sind, verabschiedeten wir uns von den Mitgliedern dieses so angenehmen Besuches. Von Herzen wollen wir uns bei David Wared und seiner Gruppe bedanken, dass sie La Jorará als ihr Zuhause gewählt haben für ihre Kolumbienreise. Es waren 2 Wochen der ständigen Erweiterung, der Reflexion und voller berührender Erlebnisse, des Austausches und des Lernens.
Diesem besonderen und großzügigen Besuch entsprechend, möchten wir gerne die ehrlichen Abschiedsworte des Besitzers von La Jorará, Señor José Santos Duarte Hernández, hervorheben:
„La Jorará lobpreist den Besuch der deutschen Bürger und ihres spirituellen Meister David Wared auf ihrer Vorreise der „World Tour for Peace“ vom 14.-26.4.2018.
Während ihres Aufenthaltes waren sie ständig zu guten Taten bereit und haben La Jorará und die gesamte Region angehoben und geehrt.
Für Ihre Zukunft wünschen wir Ihnen Gottes Segen auf Ihrem Weg, Liebe und Frieden in Fülle in die Welt zu geben.
Die Sierra Nevada de Santa Marta als Heiligtum der Flora und Fauna, eingebettet in eine der artenreichsten Gebiete des Planeten, sehnt sich schon jetzt nach ihrer Rückkehr in unser, in ihr EcoHotel La Jorará.“
CRONICA - VISITA DE UN GRUPO ALEMAN A LA FINCA LA JORARA DE LA SIERRA NEVADA DE SANTA MARTA
(Übersetzung in Deutsch weiter unten)

Cumpliendo con nuestra labor pedagógica en materia ambiental, previa y sucintamente, relatamos a nuestros visitantes que esta montaña, la más alta de Colombia y del mundo a nivel del mar, ostenta la mayoría de los ecosistemas con que cuenta Colombia, como diversos bosques, mesetas, llanuras, páramos, lagunas, nevados, desiertos, playas, arrecifes coralinos, y toda suerte de especies de flora y fauna, que la colocan, según científicos de diversas latitudes, como el único lugar donde se encuentran, hecho que se atribuye a la bondad de sus diversos climas y pisos térmicos que la caracterizan.

Cuna milenaria de las cuatro etnias que hoy la habitan, los Kogui, Wiwa, Arhuaco y Kankuamo, -Todas descendientes de los tayronas- la Sierra Nevada de Santa Marta también constituye para el mundo un galardón en materia cultural, sobre todo para los estudiosos y conocedores de la antigua cultura tayrona, a quien se atribuye connotados desarrollos urbanísticos y de ingeniería, arquitectos del monumento arqueológico conocido como ciudad pérdida, descubierto por unos guaqueros en el año de 1975. Se dice que los tayronas habitaron la Sierra Nevada de Santa Marta seis cientos (600) años antes de la era cristiana y se extinguieron con la llegada de los conquistadores españoles.

Todos estos atributos y destellos hacen de esta pirámide montañosa una joya de la corona universal que demanda de todos los seres humanos respeto y consideración ejemplar, que garanticen sus beneficios para las generaciones presentes y futuras.

Así la sierra, puesta como escenario sobre el que recaen miradas nacionales y extranjeras, nos sirve de contexto de una de nuestras gratas experiencias, narrada a continuación:

Transcurrieron varios meses de trabajo, preparativos, averiguaciones, cotizaciones, videollamadas, cruce de correos electrónicos y logística en general, para que, finalmente el 14 de abril del año en curso, recibiéramos en La Jorará uno de los grupos más especiales que nos han visitado. Se trató de The Light Awareness Academy (Lichtbewusstseinakademie), un movimiento espiritual y filosófico fundado en Alemania, liderado por David Wared, maestro, “filosofo de la curación” y sanador. Su visita hacía parte de la preparación del Tour Mundial por la Paz, también iniciado y promovido por David, que tendría en Colombia, más exactamente en La Jorará y la Sierra Nevada de Santa Marta una parada para una gira que aspira visitar 100 países en 2 años llevando un mensaje de paz a toda la humanidad.

Las expectativas, e incertidumbre sobre lo que sería esta experiencia eran altas tanto para ellos, como para nosotros. De nuestra parte, por recibir en La Jorará un grupo de esta naturaleza, sin saber cómo transcurrirían las siguientes dos semanas; y, de ellos, por visitar por primera vez nuestro país, con el deseo de conocer e interactuar con la comunidad Kogui, una de las etnias desceniente de los tayrona, que cuidan y habitan la Sierra Nevada de Santa Marta. Este era su principal objetivo, conocer y establecer contacto con los”hermanos mayores”, los ancestrales indigenas kogui de esta montaña sagrada, denominada el “corazón del mundo”y declarada por la UNESCO como Reserva de la Biosfera, del hombre y de la humanidad.
Luego del recibimiento sobre la media noche, de una breve presentación y conversación, de acomodar a cada una de las personas en sus respectivas habitaciones, nos íbamos a descansar con el deseo de iniciar oficialmente esta aventura de 15 días, la que nos traería grandes enseñanzas, sobre todo, mucha luz y amor. Conforme el paso de los días, pudimos ir descubriendo que el grupo estaba conformado por personas maravillosas, con una energía muy especial que contagió a todo el equipo de trabajo de La Jorará.
Un par de días antes tuvimos el gusto de recibir y conocer a dos de los integrantes del grupo, cuyo objetivo fue realizar visitas de inspección a las comunidades indígenas con el fin de garantizar que todo estaría listo para cuando se realizarán las visitas oficiales. Las inspecciones resultaron exitosas y estábamos listos para emprender esta experiencia.
Después de un día repartido entre algo de descanso, meditaciones, lecciones y una visita a la iglesia de Palomino, donde pudimos conocer personas maravillosas que nos contaron sobre los proyectos del sacerdote e inclusive interpretar algunas canciones para nosotros, el 18 de abril emprendimos los tours de visita a las comunidades indígenas. Fueron ellas, en su orden, Wanamake, Tungueka y Seiviaka. Los medios de transporte utilizados para llegar a estas poblaciones variaron entre motocicletas, vans, camionetas 4×4, y hasta mulas.
Cada una de las comunidades visitadas nos dejaron sensaciones y sentimientos diferentes, en definitiva, grandes experiencias. Además de intercambiar ideas y conocimientos, otro de los propósitos cumplidos fue realizar algunas donaciones en dinero, alimentos, herramientas útiles para desarrollar sus labores diarias e implementos de aseo, entre otros. En Wanamake se donaron varios metros de manguera para su proyecto de acueducto.
En Seiviaka, la experiencia fue un poco más extensa e intensa, ya que decidimos pasar la noche y tuvimos más tiempo para interactuar con la comunidad y realizar diferentes actividades gratificantes para el espíritu. Después de una extenuante caminata de dos horas para llegar al pueblo, de disfrutar de la exuberante naturaleza de la Sierra y de un refrescante baño en el río, pudimos cocinar con los indígenas, compartir sus espacios más íntimos como su cocina y dormitorios, participar de una interesante y enriquecedora charla sobre sus creencias y tradiciones, realizar meditaciones enfocadas en la paz, recibir las aseguranzas por parte del mamo y hasta participar en su llamado ritual del jayo (palabra Kogui que significa hoja de coca tostada). Al día siguiente, despues de pasar la noche en hamacas, tomamos un desayuno preparado en leña, para luego visitar el colegio y llevar a cabo otra meditación antes de emprender el regreso.
Sin embargo, no todo fue positivo. La visita a la comunidad de Tungueka nos mostró una difícil realidad, especialmente para las mujeres y los niños. Una dura problemática social donde las mujeres y adolescentes son obligadas a tener muchos hijos; niños y animales desnutridos y enfermos, problemas de salud generados entre otras razones porque deben dormir en el piso sin una colchoneta o algo que los proteja, y porque las mismas casas donde habitan y duermen sirve de cocina donde el humo de la leña con la que preparan los escasos alimentos afecta gravemente sus pulmones y todo el sistema respiratorio. Otras problemáticas como el alcoholismo, principalmente en los hombres, están provocando estragos dentro de estas comunidades. ¡Definitivamente una situación para prestarle atención!.
Terminadas las visitas a los poblados indígenas, los días siguientes transcurrieron conociendo diferentes lugares emblemáticos de la región, como el Santuario de Flora y Fauna Los Flamingos y el Parque Tayrona, aunque cabe resaltar que de ninguna manera estas fueron visitas con propósitos turísticos. La misión principal fue llevar un mensaje de paz, ayudar a las comunidades, intercambiar información, recoger basura y rendir homenaje a la madre tierra. David y su grupo disfrutaron durante dos semanas de la belleza de la naturaleza de nuestro país.
Para finalizar este tour por la paz en Colombia, la noche anterior a su viaje de regreso a Alemania, se realizó en La Jorará una “cena por la paz” donde el color blanco fue el predominante. La jornada inicio al medio día con invitados indígenas de otras comunidades de la Sierra, con quienes se compartió un delicioso almuerzo vegetariano preparado con ingredientes típicos de la región. Posterior a esto, nos alistamos para recibir al resto de invitados y se realizó una meditación muy especial en la playa de La Jorará, acompañados de los mamos y los cuatro elementos de la naturaleza: Tierra, Agua, Aire y Fuego. El día termino enmarcado por una imponente luna llena, mientras en los jardines de la finca se realizó la cena por la paz con un exquisito menú en medio de una charla muy interesante y una gran noticia: Cinco de los indígenas Kogui fueron invitados a Alemania con todos los gastos pagos para participar en el primer congreso mundial por la paz, organizado por de Light Awareness Academy, el cual se realizará en Hamburgo en septiembre de 2018.

Después de 15 días, transcurridos fugazmente, despedíamos a los miembros de tan agradable visita. De corazón queremos agradecer a David Wared y su grupo por haber escogido a La Jorará como su hogar en la Sierra Nevada de Santa Marta, durante su estadía en Colombia. Fueron dos semanas de contenido pedagógico, de reflexión y conmovedoras experiencias, de intercambio cultural y aprendizaje.
Para corresponder tan ilustre y generosa visita, destacamos las sinceras palabras de despedida del propietario de La Jorara, Señor José Santos Duarte Hernández:
“La Jorará exalta la visita del grupo de ciudadanos alemanes, encabezado por su guía espiritual, David Wared, en desarrollo de su periplo “TOUR POR LA PAZ”, del 14 al 26 de abril del año en curso.
Dispuestos siempre para las buenas obras, durante su permanencia, se convirtieron en vasos de honra para La Jorará y toda la región.
Abanderar el amor y la paz para el mundo, son misiones que nos obligan a pedir a Dios grandes recompensas y galardones para su futuro.
La Sierra Nevada De Santa Marta, como santuario de flora y fauna, enclavado en uno de los macizos más biodiversos del planeta, añoran pronto regreso a esta, su casa, EcoHotel La Jorará.
Cordial Abrazo y amor infinito.”



IN DEUTSCH:
Besuch einer deutschen Gruppe in der Finca La Jorará in der Sierra Nevada de Santa Marta
Wir berichten unseren Besuchern, dass die Bergkette Sierra Nevada de Santa Marta, die höchste in Kolumbiens und das höchste Küstengebirge der Welt, die meisten kolumbianischen Ökosysteme aufweist wie verschiedene Wälder, Hochebenen, Ebenen, Lagunen, Schneeregionen, Wüste, Küste, Korallenriffe sowie alle Arten von Tieren und Pflanzen, die sich nach Meinung von Wissenschaftlern aus verschiedenen Breiten nur hier befinden wegen der verschiedenen Klimazonen und thermischen Schichten, die die Bergkette charakterisieren.
Als tausendjährige Wiege der vier ethnischen Gruppen, die heute noch hier leben - der Kogi, der Wiwa, der Arhuaco und der Kankuamo, alles Nachfahren des Urvolkes der Tayronas, zeichnet sich die Sierra Nevada de Santa Marta durch ihre Kulturgeschichte aus, die besonders Gelehrte und Kenner der alten Kultur der Tayrona, denen Stadtentwicklung und Ingenieurskunst zugeschrieben werden wie zum Beispiel die bekannte Stadt Ciudad Perdida, die von Schatzgräbern 1975 entdeckt wurde.
Die Tayronas sollen um 600 v.Chr. in der Sierra Nevada de Santa Marta gelebt haben. Mit der Ankunft der spanischen Eroberer verschwanden sie.
All diese Eigenschaften und Besonderheiten machen aus dieser Bergpyramide einen Juwel der Schöpfung, der allen Menschen Respekt abverlangt, um sie für zukünftige Generationen zu bewahren.
So dient uns die Sierra für die folgende Geschichte einer unserer wunderbaren Erfahrungen:
Nach monatelangem Vorbereitungen, Anfragen, Angeboten, Videoanrufen, Emailverkehr und allgemeiner Logistik empfingen wir am 14. April diesen Jahres eine ganz besondere Gruppe, Mitglieder der Lichtbewusstseinakademie, einer spirituellen und philosophischen Gruppe, die von David Wared, Meister, Heilphilosoph und Heiler, angeführt wurde. Die Lichtbewusstseinsphilosophie wurde 1974 durch David Wared in die Welt gebracht. Ihr Besuch in Kolumbien, genauer gesagt in La Jorará und der Sierra Nevada de Santa Marta war eine Vorreise zur World Tour for Peace, die ebenfalls von David Wared initiiert wird, einer Friedensreise, bei der 100 Meistermenschen der Lichtbewusstseinakademie 100 Länder bereisen werden als Botschafter für den Frieden in der Welt.

Die Erwartungen und Unsicherheiten waren vor der Ankunft groß auf beiden Seiten: Für uns, weil wir nicht wussten, wie die 2 Wochen mit einer Gruppe dieser Art verlaufen würden und für die Gruppe, da sie unser Land zum ersten Mal besuchen würden. Sie kamen mit dem Wunsch, die Kogis zu treffen und kennenzulernen, eine Gruppe der Nachkommen der Tayrona, die die Sierra Nevada de Santa Marta behüten und beschützen. Ihr Hauptmotiv war, die „Großen Brüder“ kennenzulernen und mit ihnen in Verbindung zu kommen. Die Kogis sind die Ureinwohner dieses heiligen Gebirges, das auch als Herz der Erde bezeichnet wird und von der UNESCO als Biosphärenreservat deklariert wurde.
Nach der Ankunft gegen Mitternacht und einem kurzen Kennenlernen, als alle Gäste ihre Zimmer bezogen hatten, freuten wir uns auf ein 15 tägiges Abenteuer, das uns erweitern sollte und vor allem Licht und Liebe in unser Haus und unser Leben bringen würde. Mit den Tagen stellten wir fest, dass die Gruppe aus wunderbaren Menschen mit einer ganz besonderen Energie bestand, die alle Mitarbeiter von La Jorará „angesteckt“ haben.
Wir hatten einige Tage zuvor das Vergnügen, bereits zwei Teilnehmer der Gruppe kennenzulernen, die Vorbesuche bei den indigenen Völkern durchführen wollten, damit für die offiziellen Besuche alles vorbereitet sein sollte. Die Besuche verliefen erfolgreich und wir waren bereit für eine neue Erfahrung.
Nach einem ersten Tag der Ruhe, der Meditation, des Austausches und einem Besuch in der Kirche von Palomino, wo wir wunderbare Menschen kennenlernen durften, die uns über dortige Projekte informierten und sogar mit uns sangen, haben wir unsere Tour zu den indigenen Völkern am 18. April in Angriff genommen. Wir waren in Wanamake, Tungueka und Seiviaka.
Um dorthin zu gelangen, benutzten wir verschiedene Fortbewegungsmittel: vom Motorrad über Vans und Camionettas bis hin zu Maultieren.
Aus jeder einzelnen besuchten Gemeinschaft haben wir unterschiedliche Gefühle und Eindrücke mitnehmen dürfen, kurz gesagt, großartige Erfahrungen. Neben dem Austausch von Ideen und Wissen wurden auch Geldgeschenke, Lebensmittel, benötigte Werkzeuge für die täglichen Arbeiten und für sanitäre Anlagen überreicht sowie Schläuche für die Wasserversorgung.
In Seiviaka waren die Erfahrungen umfangreicher und intensiver, da wir entschieden hatten, dort über Nacht zu bleiben, um mehr Zeit mit der Gemeinschaft verbringen zu können und auch auf geistiger Ebene tätig zu werden. Nach einem anstrengenden zweistündigen Fußmarsch, bei dem wir die üppige Natur der Sierra und ein erfrischendes Bad im kühlen Fluss genießen konnten, durften wir mit dem Urvolk kochen, ihre Räumlichkeiten wie Küche und Schlafraum kennenlernen und teilen sowie mit ihnen über ihre Vorstellungen und Traditionen sprechen. Wir haben gemeinsam eine Friedensmeditation durchgeführt, den Segen des „Mamas“, des Häuptlings der Kogis, erhalten und an einem Ritual teilgenommen. Nachdem wir die Nacht in Hängematten verbracht hatten, haben wir am folgenden Tag ein auf Holz zubereitetes Frühstück zu uns genommen, die Schule besucht und vor unserem Abschied noch eine Friedensmeditation durchgeführt.
Allerdings war auch nicht alles positiv. Unser Besuch in der Gemeinschaft in Tungueka hat uns eine andere, schwierige Wirklichkeit gezeigt, besonders für die Frauen und die Kinder. Aufgrund der harten Verhältnisse müssen die Frauen viele Kinder bekommen. Es gibt viele unterernährte und kranke Kinder und Tiere, unter anderem weil sie auf dem Fußboden schlafen müssen ohne Matratzen oder Decken und weil sie in ihren Häusern nur einen Raum haben ohne Fenster, in dem am offenen Feuer gekocht und später geschlafen wird. Der Rauch schädigt die Lungen und die Atemwege.
Andere Probleme, wie der weit verbreitete Alkoholismus besonders unter den Männern, sorgt für Zerstörungen in den Dörfern. Darauf sollten wir achten!
Nach den Besuchen der indigenen Völker wurden die folgenden Tage mit Besuchen der umliegenden Sehenswürdigkeiten verbracht, wobei man festhalten darf, dass keiner der Besuche ein touristischer Besuch war. Die Hauptaufgabe war immer die Friedensbotschaft in die Welt zu bringen, die Gemeinschaften zu unterstützen, Informationen auszutauschen, Müll zu sammeln und Erdheilung zu betreiben. David und seine Gruppe haben 2 Wochen lang die Schönheit der Natur in unserem Land gewürdigt.
Am letzten Abend vor der Heimreise fand ein Friedensdinner in weiß in La Jorará statt.
Der Tag begann mit einem vegetarischen Mittagessen mit typischen Zutaten aus der Region. Es waren Ureinwohner verschiedener Ureinwohner der Sierra geladen. Nach Ankunft der restlichen geladenen Gäste fand eine Meditation am Strand von La Jorará statt, begleitet von den Mamas und den 4 Elementen: Erde, Wasser, Luft und Feuer. Der Tag schloss mit einem beeindruckenden Vollmond, während im Garten der Finca das Friedensmahl mit einem exquisiten Menü, anregenden Gesprächen und einer großen Ankündigung stattfand: 5 der Kogis wurden nach Deutschland eingeladen zum ersten weltweiten Friedenskongress der Lichtbewusstseinakademie in Hamburg im September 2018.
Nach 15 Tagen, die wie im Flug vergangen sind, verabschiedeten wir uns von den Mitgliedern dieses so angenehmen Besuches. Von Herzen wollen wir uns bei David Wared und seiner Gruppe bedanken, dass sie La Jorará als ihr Zuhause gewählt haben für ihre Kolumbienreise. Es waren 2 Wochen der ständigen Erweiterung, der Reflexion und voller berührender Erlebnisse, des Austausches und des Lernens.
Diesem besonderen und großzügigen Besuch entsprechend, möchten wir gerne die ehrlichen Abschiedsworte des Besitzers von La Jorará, Señor José Santos Duarte Hernández, hervorheben:
„La Jorará lobpreist den Besuch der deutschen Bürger und ihres spirituellen Meister David Wared auf ihrer Vorreise der „World Tour for Peace“ vom 14.-26.4.2018.
Während ihres Aufenthaltes waren sie ständig zu guten Taten bereit und haben La Jorará und die gesamte Region angehoben und geehrt.
Für Ihre Zukunft wünschen wir Ihnen Gottes Segen auf Ihrem Weg, Liebe und Frieden in Fülle in die Welt zu geben.
Die Sierra Nevada de Santa Marta als Heiligtum der Flora und Fauna, eingebettet in eine der artenreichsten Gebiete des Planeten, sehnt sich schon jetzt nach ihrer Rückkehr in unser, in ihr EcoHotel La Jorará.“
20 نوفمبر 2018, Gregoria Efthyvoulou, Neo Chorio / Cyprus
It has been a long time I wanted to write, to express ………….. The words will help me and follow me but this is not enough…….. Our connection with the Light Awareness Akademie from Dusseldorf is deep like an ocean and high like the blue sky ………………. It is connection with the light, connection with life, connection with love, salvation and strength. We feel blessed…… we feel guided to follow the truth. Thank you. We feel connected to Peace and we know that this is our way ……. That this is what our world need, Peace. This is what our children and grandchildren need peace. This is what mother earth needs, peace, this is what the animals need. Our connection is an honor and your often presence here with us in Cyprus is a divine gift, a divine presence, a miracle. We feel the changes in our heart, in our place. You are helping us to continue our purpose with love and devotion to the truth. The purpose of service, our service to the humanity, to the world. You are the example to us and seeing how hard you work we learn. And we have much to learn. You do so much all the time, restless, day and night. So much love, so much healing. Cyprus is Blessed. We are grateful. We thank you. Unfortunately our island is divided but we trust in peace, we trust you and your vision. Your vision for peace and unity. We are learning with you what unity is, what is freedom, rhythm, love, order and harmony. You are the example and we follow. With pride and with our heart. Thank you David our beloved Master, thank you Dear Mechtlid and your wonderful team for your devotion and love. Gregoria
It has been a long time I wanted to write, to express ………….. The words will help me and follow me but this is not enough…….. Our connection with the Light Awareness Akademie from Dusseldorf is deep like an ocean and high like the blue sky ………………. It is connection with the light, connection with life, connection with love, salvation and strength. We feel blessed…… we feel guided to follow the truth. Thank you. We feel connected to Peace and we know that this is our way ……. That this is what our world need, Peace. This is what our children and grandchildren need peace. This is what mother earth needs, peace, this is what the animals need. Our connection is an honor and your often presence here with us in Cyprus is a divine gift, a divine presence, a miracle. We feel the changes in our heart, in our place. You are helping us to continue our purpose with love and devotion to the truth. The purpose of service, our service to the humanity, to the world. You are the example to us and seeing how hard you work we learn. And we have much to learn. You do so much all the time, restless, day and night. So much love, so much healing. Cyprus is Blessed. We are grateful. We thank you. Unfortunately our island is divided but we trust in peace, we trust you and your vision. Your vision for peace and unity. We are learning with you what unity is, what is freedom, rhythm, love, order and harmony. You are the example and we follow. With pride and with our heart. Thank you David our beloved Master, thank you Dear Mechtlid and your wonderful team for your devotion and love. Gregoria
14 مايو 2018, Juan, Finca La Jorará / Palomino / Colombia
I am immensely grateful to get to know you and share so many special moments. I feel truly blessed and has been an amazing experience for me which I will keep deep in my heart and memories for ever. It is also a push that I need it to continue a new stage in my life I am going through. I really hope I can see you guys again sometime. I would love to continue being part of such beautiful projects and works you do. You are always welcome to Colombia, to Bogotá, and to my place here, my home. Whenever you come to Bogotá make sure you know you have a place where you can visit and stay if desired. You will always be welcome! Please extend my gratitude to David for all his generosity.
Now, please find below my brief review regarding the experience with the group. It is in Spanish and English.
BEST REGARDS. MUCH LOVE! Juan

IN ENGLISH:
The visit of David Wared and the Light Awareness Academy to our ecolodge has been a rewarding experience, full of light, love, teachings and learning. The main reason for their visit was to have direct contact with the "elder brothers", the indigenous Koguis who live and protect the Sierra Nevada de Santa Marta, an ancient settlement of the Tayrona culture, which considered this mountain to be the "heart or center of the Universe".

Having the valuable opportunity to organize and accompany the group for two weeks and during their meetings with the Koguis has been a magnificent experience of life. Many times we have visited these communities because it is part of our daily work, but this time the experience was totally different from previous ones. As Colombians, many of us do not value the importance of these communities but David Wared and his group made us reflect on their greatness and the important role they have played over the centuries in caring for Mother Earth, ensuring to keep the balance that we, the "younger brothers" constantly try to break. Each community visited left different impressions and perceptions. Some more spiritual, and on the contrary, others made us see the serious social and economic problems that these communities are facing and showed us that just as we (the "civilized") need them, they also need us. It is admirable that people who come from so far geographically speaking, feel so much love and connection for these communities that are so close but at the same time so distant to us, who inhabit the same country. This visit undoubtedly creates a great commitment from us with them and all our desire to contribute.

David Wared left us a clear message of love, and helped us to rediscover values as important as generosity, peace, unity, freedom and harmony that in these troubled times we need to rescue. David made us reaffirm the love for all living beings (plants, animals, people), always making it clear that life and respect for it is the most important thing.

Personally, it has been a wonderful experience that comes just at the right time when due to a difficult personal situation that caused a lot of pain, I decided to embark on a new spiritual path in which I am just taking my first steps but that has allowed me to wake up and for the first time take true consciousness of my life and start looking for that evolution that allows me to be a better human being. Lately, I have learned that nothing happens by chance, that each one of us is in the right place and at the right time with the right people. In this opportunity life united us with a magnificent group of human beings that definitely touched our hearts. This visit reaffirms that the universe is perfect, that everything is connected, that synchronicities are real and that we attract what we need every moment of life.

Blessings and many successes in this great project called World Tour for Peace which I feel very fortunate and grateful to have been part of. Please count on me and with all of us always!

Senyarleg/Gracias,/Danke!
Juan


IN SPANISH:
La visita de David Wared y Light Awareness Academy a nuestro ecolodge ha sido una experiencia gratificante, llena de luz amor, enseñanzas y aprendizaje. El motivo principal de su visita era tener contacto directo con los hermanos mayores, los indígenas Koguis que habitan y protegen la Sierra Nevada de Santa Marta, antiguo asentamiento de la cultura Tayrona, que consideraba estaba montaña como el “corazón o centro del Universo”.

Tener la valiosa oportunidad de organizar y acompañar al grupo durante sus encuentros con los Koguis ha sido una magnifica experiencia de vida. Muchas veces hemos visitados estas comunidades pues es parte de nuestro trabajo diario, pero esta vez la experiencia fue totalmente diferente a las anteriores. Como colombianos, muchos de nosotros no valoramos la importancia de estas comunidades pero David Wared y su grupo nos hizo reflexionar sobre su grandeza y el importante papel que han desarrollado durante siglos en el cuidado de la madre tierra, velando por mantener ese equilibrio que nosotros los hermanos menores constantemente intentamos romper. Cada comunidad visitada dejó diferentes impresiones y percepciones. Algunas más espirituales, y al contrario, otras nos hicieron ver la grave problemática social y económica que viven estas comunidades mostrándonos que así como nosotros (los "civilizados") necesitamos de ellos,ellos también necesitan de nosotros.
Es admirable que personas que vienen desde tan lejos geográficamente, sientan tanto amor y conexión por estas comunidades tan cercanas pero a su vez tan lejanas a nosotros que habitamos la misma patria. Su visita sin duda nos crea un gran compromiso frente a ellos y todo el deseo de querer aportar.

David Wared nos dejó un claro mensaje de amor, y nos ayudó a redescubrir (hablo de todo nuestro equipo que tuvo la oportunidad de compartir con el y sus estudiantes por dos semanas) valores tan importantes como la generosidad, la paz, la unidad, la libertad y la armonía que en estos tiempos tan convulsionados necesitamos rescatar. David nos hizo reafirmar el amor por todos los seres vivientes (plantas, animales, personas) dejando siempre en claro que la vida y el respeto por esta es lo más importante.

Personalmente, ha sido una maravillosa experiencia espiritual que llega justo en el momento más indicado, justo cuando debido a una difícil situación personal que causó mucho dolor, decidí emprender un nuevo camino espiritual en el cual apenas estoy dando mis primeros pasos pero que me ha permitido despertar y por primera vez tomar verdadera consciencia de mi vida y empezar a buscar esa evolución que me permita ser un mejor ser humano. En el último tiempo he aprendido que nada pasa por casualidad, que cada uno de nosotros está en el lugar y el momento correcto con las personas indicadas, y en esta oportunidad la vida nos unió con una magnifico grupo de seres humanos que definitivamente tocó nuestros corazones.

Esta visita me ratifica que el universo es perfecto, que todo esta conectado, que las sincronías son reales y que atraemos lo que necesitamos en cada momento de la vida.

Bendiciones y muchos exitos en este grandioso proyecto llamado World Tour for Peace del cual me siento muy afortunado y agradecido de haber hecho parte. Por favor cuenten conmigo y con todos nosotros siempre!

Senyarleg/Gracias,/Danke!
Juan
I am immensely grateful to get to know you and share so many special moments. I feel truly blessed and has been an amazing experience for me which I will keep deep in my heart and memories for ever. It is also a push that I need it to continue a new stage in my life I am going through. I really hope I can see you guys again sometime. I would love to continue being part of such beautiful projects and works you do. You are always welcome to Colombia, to Bogotá, and to my place here, my home. Whenever you come to Bogotá make sure you know you have a place where you can visit and stay if desired. You will always be welcome! Please extend my gratitude to David for all his generosity.
Now, please find below my brief review regarding the experience with the group. It is in Spanish and English.
BEST REGARDS. MUCH LOVE! Juan

IN ENGLISH:
The visit of David Wared and the Light Awareness Academy to our ecolodge has been a rewarding experience, full of light, love, teachings and learning. The main reason for their visit was to have direct contact with the "elder brothers", the indigenous Koguis who live and protect the Sierra Nevada de Santa Marta, an ancient settlement of the Tayrona culture, which considered this mountain to be the "heart or center of the Universe".

Having the valuable opportunity to organize and accompany the group for two weeks and during their meetings with the Koguis has been a magnificent experience of life. Many times we have visited these communities because it is part of our daily work, but this time the experience was totally different from previous ones. As Colombians, many of us do not value the importance of these communities but David Wared and his group made us reflect on their greatness and the important role they have played over the centuries in caring for Mother Earth, ensuring to keep the balance that we, the "younger brothers" constantly try to break. Each community visited left different impressions and perceptions. Some more spiritual, and on the contrary, others made us see the serious social and economic problems that these communities are facing and showed us that just as we (the "civilized") need them, they also need us. It is admirable that people who come from so far geographically speaking, feel so much love and connection for these communities that are so close but at the same time so distant to us, who inhabit the same country. This visit undoubtedly creates a great commitment from us with them and all our desire to contribute.

David Wared left us a clear message of love, and helped us to rediscover values as important as generosity, peace, unity, freedom and harmony that in these troubled times we need to rescue. David made us reaffirm the love for all living beings (plants, animals, people), always making it clear that life and respect for it is the most important thing.

Personally, it has been a wonderful experience that comes just at the right time when due to a difficult personal situation that caused a lot of pain, I decided to embark on a new spiritual path in which I am just taking my first steps but that has allowed me to wake up and for the first time take true consciousness of my life and start looking for that evolution that allows me to be a better human being. Lately, I have learned that nothing happens by chance, that each one of us is in the right place and at the right time with the right people. In this opportunity life united us with a magnificent group of human beings that definitely touched our hearts. This visit reaffirms that the universe is perfect, that everything is connected, that synchronicities are real and that we attract what we need every moment of life.

Blessings and many successes in this great project called World Tour for Peace which I feel very fortunate and grateful to have been part of. Please count on me and with all of us always!

Senyarleg/Gracias,/Danke!
Juan


IN SPANISH:
La visita de David Wared y Light Awareness Academy a nuestro ecolodge ha sido una experiencia gratificante, llena de luz amor, enseñanzas y aprendizaje. El motivo principal de su visita era tener contacto directo con los hermanos mayores, los indígenas Koguis que habitan y protegen la Sierra Nevada de Santa Marta, antiguo asentamiento de la cultura Tayrona, que consideraba estaba montaña como el “corazón o centro del Universo”.

Tener la valiosa oportunidad de organizar y acompañar al grupo durante sus encuentros con los Koguis ha sido una magnifica experiencia de vida. Muchas veces hemos visitados estas comunidades pues es parte de nuestro trabajo diario, pero esta vez la experiencia fue totalmente diferente a las anteriores. Como colombianos, muchos de nosotros no valoramos la importancia de estas comunidades pero David Wared y su grupo nos hizo reflexionar sobre su grandeza y el importante papel que han desarrollado durante siglos en el cuidado de la madre tierra, velando por mantener ese equilibrio que nosotros los hermanos menores constantemente intentamos romper. Cada comunidad visitada dejó diferentes impresiones y percepciones. Algunas más espirituales, y al contrario, otras nos hicieron ver la grave problemática social y económica que viven estas comunidades mostrándonos que así como nosotros (los "civilizados") necesitamos de ellos,ellos también necesitan de nosotros.
Es admirable que personas que vienen desde tan lejos geográficamente, sientan tanto amor y conexión por estas comunidades tan cercanas pero a su vez tan lejanas a nosotros que habitamos la misma patria. Su visita sin duda nos crea un gran compromiso frente a ellos y todo el deseo de querer aportar.

David Wared nos dejó un claro mensaje de amor, y nos ayudó a redescubrir (hablo de todo nuestro equipo que tuvo la oportunidad de compartir con el y sus estudiantes por dos semanas) valores tan importantes como la generosidad, la paz, la unidad, la libertad y la armonía que en estos tiempos tan convulsionados necesitamos rescatar. David nos hizo reafirmar el amor por todos los seres vivientes (plantas, animales, personas) dejando siempre en claro que la vida y el respeto por esta es lo más importante.

Personalmente, ha sido una maravillosa experiencia espiritual que llega justo en el momento más indicado, justo cuando debido a una difícil situación personal que causó mucho dolor, decidí emprender un nuevo camino espiritual en el cual apenas estoy dando mis primeros pasos pero que me ha permitido despertar y por primera vez tomar verdadera consciencia de mi vida y empezar a buscar esa evolución que me permita ser un mejor ser humano. En el último tiempo he aprendido que nada pasa por casualidad, que cada uno de nosotros está en el lugar y el momento correcto con las personas indicadas, y en esta oportunidad la vida nos unió con una magnifico grupo de seres humanos que definitivamente tocó nuestros corazones.

Esta visita me ratifica que el universo es perfecto, que todo esta conectado, que las sincronías son reales y que atraemos lo que necesitamos en cada momento de la vida.

Bendiciones y muchos exitos en este grandioso proyecto llamado World Tour for Peace del cual me siento muy afortunado y agradecido de haber hecho parte. Por favor cuenten conmigo y con todos nosotros siempre!

Senyarleg/Gracias,/Danke!
Juan
05 أبريل 2018, Monica, Guide in São Paulo / Brasilien
Ich werde probieren die Worten in Deutsch zu wiederholen: Wenn man über (Fühlen) Fuehlung schreibt ist anders, auf deutsch für mich noch schwieriger, aber ich war sehr berührt mit dieser Gruppe weil ich sah Ruhe und Liebe, die ganze Zeit. Ich war sehr überrascht als dieser Herr im Dom auf Portugiesisch so lange Zeit sprechen konnte und die ganze Gruppe auch so wunderschön auf Portugiesisch gesungen haben. Ich habe geweint mit so was Schönes!!!!
Mr. David umarmt die Leute mit so viel Liebe das man praktisch sich umgearmt sich fühlt!!!!
Wirklich sehr speziell, noch nie in 16 Jahren hatte ich so eine Gruppe!

Monica
Ich werde probieren die Worten in Deutsch zu wiederholen: Wenn man über (Fühlen) Fuehlung schreibt ist anders, auf deutsch für mich noch schwieriger, aber ich war sehr berührt mit dieser Gruppe weil ich sah Ruhe und Liebe, die ganze Zeit. Ich war sehr überrascht als dieser Herr im Dom auf Portugiesisch so lange Zeit sprechen konnte und die ganze Gruppe auch so wunderschön auf Portugiesisch gesungen haben. Ich habe geweint mit so was Schönes!!!!
Mr. David umarmt die Leute mit so viel Liebe das man praktisch sich umgearmt sich fühlt!!!!
Wirklich sehr speziell, noch nie in 16 Jahren hatte ich so eine Gruppe!

Monica
04 أبريل 2018, Heinz, Guide in Manaus / Brasilien
Ich möchte mich bei Euch bedanken, bedanken für die schöne Zeit mit Euch, bedanken für Eure Gemeinschaft, Eure Liebe, Euren Frieden, den Ihr mit solcher Kraft ausstrahlt. Ihr habt damit auch mich verändert, mir den Weg gezeigt, zuerst in mir Liebe und Frieden zu suchen. Vielen herzlichen Dank, dass ich Euch kennenlernen durfte.

Grüße vom Amazonas Heinz
Ich möchte mich bei Euch bedanken, bedanken für die schöne Zeit mit Euch, bedanken für Eure Gemeinschaft, Eure Liebe, Euren Frieden, den Ihr mit solcher Kraft ausstrahlt. Ihr habt damit auch mich verändert, mir den Weg gezeigt, zuerst in mir Liebe und Frieden zu suchen. Vielen herzlichen Dank, dass ich Euch kennenlernen durfte.

Grüße vom Amazonas Heinz