Skip to main content

أمنيات الأطفال

من وجهة نظر فلسفة الوعي التنويري

  • التمكن من العيش دون خوف
  • الترعرع دون حرب
  • الشعور بالدعم
  • القدرة على تنمية إمكاناتهم

كن مؤمنًا بالمعجزات؛ لدعم قلوب الأطفال، بدلاً من إصابتهم بالصدمة.
كن مفعمًا بالقوة؛ لتقوية نفوس الأطفال، بدلاً من إخافتهم.
كن مؤمنًا بالسلام؛ كي لا تنال الحرب من الأطفال.
كن على يقين تام بأن الموت لا يعني نهاية الحياة.
تحلَّ بالاحترام؛ حتى يتمكن الأطفال من العيش في مملكة الحكمة.
املأ قلبك بالحب؛ حتى يتمكن الأطفال من نشر النور الجديد في العالم."

ديفيد ويرد

إن تلبية احتياجات الأطفال من الواجبات الأساسية المنوط بها المجتمع. فهم يحتاجون إلى رعايتنا الخاصة في تنمية شخصيتهم؛ لمواجهة التحديات والتغيرات التي تطرأ في هذا العصر.

الأطفال يتمنون:

  • أن يتمكنوا من الترعرع في وطنهم المسالم
  • الشفاء من الصدمات والمخاوف
  • أن يكونوا أطفالاً، متحررين من مخاوف آبائهم
  • ألا يضطروا للمساهمة في جلب قوت الأسرة
  • أن يكون لديهم ما يكفي من الطعام كل يوم
  • أن يتمكنوا من اللعب في أمان
  • أن يتمكنوا من ارتياد المدرسة
  • ألا يُربوا، بل يُصاحبوا ويُدعموا
  • أن يحظوا بالتشجيع، حسب مواهبهم وإمكاناتهم

يرمز "مبدأ 3F" الخاص بفلسفة الوعي التنويري إلى ثلاث مهام أساسية للمدارس، فيما يتعلق بتنمية الأطفال. "مبدأ 3F" يعني:

المطالبة
يتعلق الأمر هنا بخلق التحديات والمهام، وإتاحة إمكانيات وفرص العيش بمسؤولية واستدامة، ووضع أهداف مشتركة.

التشجيع
يتعلق الأمر هنا بالاعتراف بإبداعهم ومعرفتهم وإدراكهم ورؤيتهم وإلهامهم – غرس المعارف الجديدة – ومساندتهم وتشجيعهم على التعبير عنها.

الاكتشاف
يتعلق الأمر هنا باكتشاف الميول الشخصية ونقاط القوة والمواهب والواجبات والنزعة الداخلية، وتوفير كل ما هو ضروري لتجربتها.

الأطفال المتحررون يصبحون بالغين متحررين ومعافين، ويمكنهم -بدورهم- تحرير الآخرين، وتشكيل المستقبل بشكل يخدم مصالح الناسِ كافة. والأطفال التنويريون على وجه الخصوص، أولئك الأطفال الذين يحملون هذا الوعي الجديد في أنفسهم، يحتاجون أنماطًا جديدةً من الدعم.